سكس مني فاروق وصديقته مع المخرج خالد يوسف

سكس مني فاروق وصديقته مع المخرج خالد يوسف


كل الذكور يريدون ما بين فخذيك يا وفاء، انتي تعرفين ذلك جيداً، اشارة واحدة منك وستجدين الف ذكر بالف زوبر منتصب يريد كسك ولا شيء سواه .. انتي مجرد كس يمشي على قدمين .. يشتهيه الف ذكر ممن ينظرون الى تفاصيل جسدك وانت ذاهبه او عائده ..

انتي لا تملكين جراءة تلك الفتاة التي خرجت في الفيديو الشهير لتتحدث عن ذلك الذكر الذي قال لها : عايز انيك بزازك !!

ولكنك تخافين الذكور .. تخشين عقلية الذكور .. الفاظ الذكور .. فحش الذكور .. 

تخشين على صورتك امام الذكور ..

وكل الذكور شهوانيون .. نظراتهم شهوانيه .. لمساتهم شهوانيه .. افكارهم شهوانيه .. فقط يريدون كسك ولا شيء سواه

اين الرجال !!

**************

ذلك الذكر في الطاولة المجاورة في المقهى الشهير بوسط البلد يحرقني بنظراته .. يفترسني .. ينظر الى اثدائي بتمعن وتفحص .. نظراته مذعوره وربما يريد ان يقول لي (انه عايز ينيكها) ولكنه يخشى الفضيحه ..

النادل يرميني بنظرات اخرى وهو ذاهب او عائد بالطلبات .. نظراته تقول انه يريد ان (ينيك) شيء ما هو الاخر ..

الكثير من الذكور يحدقون في تفاصيل وتكورات وثنايات جسدي ما عدا شخص واحد !!

انه ذلك الشاب الوسيم الذي يرفض النظر الى !!

انه اكثرهم وسامه وشباب واناقه .. يدخن مثل قاطره قديمه ويحتسى قهوته من فنجان ضخم ولا يبدو انه ينتظر احد .. فقط يحرق لفافات تبغه بدلاً من ان يحرق نفسه وكلما امتلئت منفضته ابدلها النادل !!

التقت عيناي بعيناه ، نظر لي بعيون فارغه من اي معنى ثم واصل النظر في داخله .. انه حزين ومهموم ربما بسبب امرأة ما .. 
اريد رجل مثل هذا .. لا اريد ذكر .. اريد رجل … رجل يحترق من اجل امرأة .. يا له من عمله نادره !!

**********************

انتقلت الى طاولة الشاب الحزين ونظرات الذكور من حولي تكاد تخترق عظامي .. 

نظر لي بدهشه فحييته بلطف .. رد التحيه ولم تزايله علامات الدهشه ..

– اللي يبيعك بيعه

– افندم !!

– انت سمعتني كويس .. 

– الكلام سهل !!

– بالعكس الكلام لما بيجي في وقته بيكون طالع من بير غويط كله احزان والام وتجارب مريرة 

– وهو النسيان عمله سهله للدرجة دي 

– النسيان مش سهل لكن ممكن تجربة جديدة تخلقك من جديد

لم اندم على اندفاعي ولا على دعوتي المبطنه الواضحة الصريحة ، فانا امام رجل وليس ذكر فقط وانفي لا يخطيء رائحة رجل حقيقي ..

– ليه اخترتيني انا بالذات ؟

– لانك مش مهتم بي خالص .. كلهم بيبصولي وفصصوني من ساعة ما قعدت الا انت 

– بلبسك الضيق والقصير ده لازم كلهم يبصوا ليكي انا نفسي لولا اني مخنوق كنت بصيت وركزت 

– بس انت مختلف عنهم 

– في ايه ؟!!

– بصراحه حاسه انك راجل مش ذكر بس 

– وايه الفرق ؟!!

– الراجل بيبص لقلبي اولاً وبعديه جسمي واخيراً عقلي 

– يا سلام 

– اها 

– والذكر بيبص لجسمك بس

– وعقلي قبل جسمي .. بيوزني في دماغه ويشوف حسلم بسرعه ولا لاء .. بتاعت فلوس ولا كلام معسول .. اجي بالهدايا ولا الحب .. يهمني مظهره وفانتزيته ولا قلبه 

– وانتي محتاجه راجل 

قلت بشوق ولهفه لم استطع اخفاءها :

– بكل قلبي وعقلي وجسمي محتاجه راجل .. راجل بجد .. بيتعذب علشان ست .. فمستحيل يجرحني لانه مجروح وجرب الم ان حد يعذبه ..

**********************

غادرنا المقهى تشيعنا نظرات حاقدة حاسدة مشتعله من ذكور كثر ومن بعض النساء .. 

لم ابالي كثيراً بهم وهو ايضاً لم يبالي .. 

كان يسكن على بعد خطوات من مكان لقاءنا الاول .. شقة فاخرة فسيحه من شقق وسط البلد في عمارة ضخمة لا تبالي بمن صعد او هبط او مع من صعد او هبط ..

التحف والرياش الفاخرة والتصاوير العتيقة تملء الشقة .. شرح لي تاريخ كل قطعه .. من الواضح انه هاوي جمع تحف وان ذوقه رفيع وثقافته عتيده .. بعد ان استمتعت بالجولة اعد لي فنجان قهوة واشار وانا اشربه الى غرفه تتوسط المكان وقال :

– غرفة نومي .. 

واضاف ببساطه : انها غرفة نوم ليلى مراد في الاصل .. اشتريتها من مزاد 

– يا بختك بتنام في اوضة نوم ليلى مراد !!

ضحك بسعادة لاول مرة ولم يعقب !!

********************

جردني رجال كُثر في الخيال من ثيابي وجردني بعض الذكور في الحقيقة من تلك الثياب .. شعرت بملمس ازبارهم وهي تناطح جسدي هنا وهناك ، وبملمس ايديهم وهي تبحث عن كسي لتداعبه او شفاههم والسنتهم وهي تعتصره او تعتصر فمي بحثاً عن رحيقي مثلما تفعل النحلات وهي تتنقل من زهره لاخرى ..

اما ذلك الرجل وفي تلك الغرفة التي تضم مقتنيات ليلى مراد .. فلم يكن يبحث عن رحيق او لذه ينتهبها بسرعه .. كان يتذوقني برويه ادهشتني واسعدتني .. 

كانت عاريه وكان عاري .. تخلصت من ثيابي بنفسي وتخلص من ثيابه بنفسه وواقفنا عاريين امام بعضنا البعض ..

اتأمله ويتأملني ..

نظرت بدون خجل الى زوبره .. كان متوسط الحجم .. غير منتصب .. 

ونظر هو الى جسدي من اعلاه الى اسفله متاملاً كل تفصيله بتروي .. 

احتضني بلطف ثم اعتصرني بين ذراعيه واعتصر شفتاي بين شفتيه .. 

انه الذوبان .. انا اذوب فيه وهو يذوب في ..

عطر الرجل وقوته واريجه هو ما شعرت به .. انا بين ذراعي رجل حقيقي وليس ذكر فقط ..

ثم بدء زوبره ينتصب بهدوء وثبات ..

نزلت على ركبتي والتقمته بفمي .. 

الزوبر هو اهم شيء في الرجل بعد الضمه والقبله .. اي بعد عضلات صدره وشفتيه ..

وضعت زوبره في فمي واخذت اتذوقه .. 

لم يدخل فمي ولا كسي ولم يمس جسدي زوبر رجل منذ ثلاثة اشهر كامله .. 

لمستني ازبار ذكور لكن رجال ..لا .. لم يحدث ..

اتذوق زوبره وكأنه قطعة بونبون جميله جائتني هديه في عيد ما …

رفعني ووضعني على سرير ليلى مراد .. فتح رجلي وتأمي كسي المبتل بماء الشهوة وتذوقه هو بدروه فشهقت ..

كان يقبل كسي وكأنه فمي ويمتص رحيقه ويداعب بظري بيده ..

ثم ارتفع ليقبل شفتاي ويداعب اثدائي بيده وبدء يدخل زوبره في كسي بهدوء ..

انه النيك باختصار شديد .. ما يريده الذكور من النساء ولا يفوز به الا الرجال ..

تلك الشهقه عندما يدخل زوبر رجل حقيقي في كسي فيجعل وجهي حالم بحق واحلق في سماوات النيك الحقيقي ..

ليست مجرد ضربات قضيب ذكر في ثقب انثى فتصرخ الانثى من قسوته لا من نيكه ..

انه النيك الذي يريح الكس من عناء انتظار رجل حقيقي يريح كس امراءة بحق ..

زوبر رجل حقيقي في كس امراءة منتظره وعانت من الانتظار ..

الراحه الحقيقه والحلم الذي تحقق .. قساوة وصلابة الرجولة وحنوها والتهابها وشوقها الى ملجئها من متاعب الحياه..

المرفأ الاخير ..

انا مرفأك يا حبيبي .. بل كسي مرفأك ومينائك …

نيكني اكثر واكثر .. ارح زوبرك وارح كسي ..

اعتليني بجنون كما يليق برجل وجد امراءته ..

دع زوبرك يتفجر برحيقه العذب في ثنايا كسي المجنون بالحب ..

دعني امتليء بك ..

داخلي يناديك ويريد جزء منك في ..

دع لحظات الشهوة والفجور والحب تنطلق ..

املئني بالمني الطازج ..

انا الفاجرة المجنونة بالرجال لا بالذكور ..

العنوني جميعاً ..فانا لم اعد اهتم بكم …

العنوا الفاجرة الشهوانيه المجنونة بالرجال .. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *