قصص سكس الفحل ينيك صديقه السالب وينيك كس المدام الهايجه

قصص سكس الفحل ينيك صديقه السالب وينيك كس المدام الهايجه

اسمى منى وعندى دلوقتى 47 سنه عايشه فى حى شعبى مش مهم اسمه جسمى تخين شويه خصوصآ طيزى وبزازى وخصوصا ان كل لبسى عبايات فطيزى بتبقى مأمبره خالص
قمحاويه وطولى 170 سم وملامحى مصريه وشعرى اسود وناعم بس مش طويل اوى 

تبدأ حكايتى فى يوم كنت عند بيت اختى واخدتنا الحكاوى والرغى لغاية لما ببوص ف الساعه لقيتها 1 بالليل والجو كان شتا واليوم ده كان برد حتى فاكره انى كنت لابسه بنطلون ترنج تحت العبايه بس كعادتى مش بلبس سوتيان مهما حصل وكان عندى وقتها 42 سنه او 41 مش فاكره بالظبط 
المهم قولت لأختى انى هروح فى الأول مكانتش راضيه خالص انى امشى ف الوقت ده بس اقنعتها انى هركب تاكسى وهروح وكده وسابتنى بالعافيه 

نزلت اتمشيت شويه علشان اطلع لغاية اقرب مكان ممكن يعدى منه تاكسى او اى مواصله لغاية لما وقفت قدام بتاعه كده زى حديقه وفيها حمامات ومراجيح وكده وقفت خمس دقايق مستنيه تاكسى يعدى وكنت هموت وادخل الحمام 
طلعت كام درجه واتمشيت خطوتين بقيت قدام الحمام كان عباره عن حمام مشترك ميفصلش بين الحريم والرجاله غير حيطه ما بين الحمامين
دخلت الحمام بسرعه ودخلت اخر حمام جمب الحيطه ومكنش فى اى حد فى الوقت ده سواء ف الحمام الحريمى او الجنينه دى بشكل عام
بصراحه كنت خايفه بس مزنوقه
دخلت وعملت حمام وسامعه حركه واضح انها ف الحمام الرجالى وواضح انه الحمام اللى جمبى بالظبط لأن الصوت واضح علشان مش فاصل ما بينا غير حيطه 
ركزت شويه لقيت صوت حركه واهات خفيفه وبعدين الصوت سكت ثوانى وقام اشتغل اكتر من الأول وسمعت حد عمال يقول بالرااااااحه بيوجعنى 
خرمى حارقنى اوى
نيك نييييييك نيك يا حبيبى

طلعت من الحمام من غير ولا نفس وقومت لافه وواقفه قدام باب الحمام الرجالى وبصيت حواليل ملقتش حد قومت متسحبه وباصه بسرعه جوه الحمام كان الحمام جوه فاضى والبيبان مفتوحه مفيش غير باب واحد اللى مقفول وكان فعلا اخر باب فيهم من جوه والصوت طالع منه وصوت رزع واهات لسه شغال 
دخلت اتسحبت لغاية الباب وروحت فتحاه مره واحده
لقيت واحد رفيع واسمرانى شويه مقعد واد ابيضانى شويه وجسمه مليان على زبره وكان داخل كله فى طيزه
اول لما شافونى اتخضوا جدآ وكانوا بيحاولوا يغطوا نفسهم وكانوا بيقولوا اى كلام 
بصيت عليهم وفضلت اضحك على منظر الولا الأبيضانى والزوبر محشور فيه ولا عارف يقف ولا عارف يتكلم ولا اى حاجه لغاية ما استجمع قواه ووقف من على زبر الولا الأسمر ولف بقى وشه فى وشى 
اتفاجئت بصراحه لما شوفت حجم زبره ، كان زبره كبير مع انه نايم من الخضه
بصراحه اشتهيت الزوبر ده اوى خصوصآ ان جوزى مسافر السعوديه وشبه مش بينزل أصﻵ 
قرب من الشاب ده وقالى ابوس ايدك متفضحينيش انا ابن ناس 
قولتله وهو انت لو ابن ناس هتعمل كده انا هصوت والم الناس
رد الشاب الأسمرانى على فكره مفيش حد بره ولا غفر ولا غيره وعلشان كده انتى هنا فشوفى اللى يرضيكى ايه علشان نخلص الموضوع ده 
رد الشاب الأبيض وقالى شوفى عاوزه كام وعنيا ليكى
اتعصبت اوى عليه وروحت رزعاه بالقلم على وشه قولتله كام ايه يا كسمك ده انا اوزنك فلوس انت اسمك ايه يا خول انت قالى هيثم 
سألت التانى وانت يا عم الراجل قالى ابراهيم
قولتلهم حلو اوى الكلام ده يا هيثم انت وابراهيم القعده الحلوه دى بقى انا عوزاها تتنقل فى مكان امان وكلنا ننبسط يعنى وكده 
بص هيثم وابراهيم لبعض وبصولى ولقيتهم اتفشخوا ضحك
هيثم : طب ما تقولى يا ست انك عاوزه تشاركينا من الأول بدل الرعب اللى كنا فيه ده انتى اسمك ايه بقى ؟؟
قولتله اسمى منه بس بحب اسم بطه اكتر 
هيثم : خلاص تمام النهارده هعيشكوا ليله معشتوهاش قبل كده انا ابويا عنده فيلا كبيره وقريبه من هنا وانا معايا مفاتيحها يلا بينا
قولتله طيب ولما انت عندك فيلا يا علق نازل تتناك فى حمام عمومى ليه
هيثم : علشان ابراهيم بيته قريب من هنا 

فى الوقت اللى اتكلمنا فيه ده كانوا لبسوا هدومهم وكله تمام وخرجوا هما الاول وبعدين ندهولى بعد ما اتأكدوا ان مفيش حد وخرجت انا كمان اتمشينا شويه طلعنا بره الجنينه دى لقيت هيثم خرج مفاتيح عربيه من جيبه وكانت عربيه شكلها حلو اوى وضخمه كده ركبوا هما الاتنين قدام وانا ورا 
وكل لما ابوص على زوبر حد فيهم الاقيه منفوخ من تحت البنطلون بس محدش فيهم بينطق قومت ماسكه ايد هيثم وحطاها على زوبر ابراهيم وقوقلته مش تمتعى راجلك يا وسخه بصلى ابراهيم وهو فرحان تقريبا لأنه كان مبتسم وخرج زوبره من البنطلون واول ما هيثم شافه مبقاش على بعضه عمال يفرك فى مكانه ويلعب فى زوبر ابراهيم واحيانا يمصله مصه على السريع كده وانا طول الطريقه مش سايبه بزاز هيثم ماده ايدى وعمال العب فى حلماته لغاية لما وصلنا قدام فيلا حلوه جدا وكات عمرى فى حياتى ما دخلت فيلا وكنت مبسوطه اوى واحنا داخلين واول ما دخلنا الفيلا شغلنا هيثم دفايات كبيره فى اوضه لأستقبال الضيوف فيها كنب فخم كده بيتفرد يبقى سرير وطرابيزتين وشاشه كبيره وحاجات كتير 
ودقيقتين ولقينا هيثم داخل علينا بقزايز وكوبايات سألته ايه ده قالى دى بيره وده وسكى وده فودكا واشربى اللى تحبيه
طبعا انا ولا كنت فاهمه اى حاجه من دول غير ان البيره دى خمره وكلهم خمره
فقولتله هشرب بيره وابراهيم قاله انا دايس معاك فى اى حاجه قعدنا نشرب انا شربت قزازة البيرا مكنتش عارفه اقف من مكانى اصلآ وهما قعدوا يشربوا كتير وبعدين طلع هيثم سجارتين ملفوفين فيهم حشيش وادانى واحده اشربها شربت كام نفس وبقيت فى دنيا تانيه خالص بقيت مبسوطه زياده عن اللزوم بس هايجه ازيد من اللزوم شغل هيثم اغانى لقيتنى تلقائيآ قايمه ارقص بس بدلع عمرى ما تخيلت انى اعمله وقاعده انزل كل شويه بطيزى على جسم حد فيهم 
وكل لما ابوصلهم الاقى ابراهيم يا اما بيبوس هيثم يا هيثم بيمصله زوبره 
ولقيتنى بقول انا عاوزه هيثم
وابراهيم كمان قال انا عاوز هيثم
هيثم بصلنا كده وقام قايل وانا عايز هيثم اتمرمغنا فى بعض من الضحك وبعدين فردنا كنبه خليناها سرير وطلعنا عليها قلعنا فى ثوانى مكناش حاسين بأى برد وأول ما شافوا جسمى فضلوا يصفروا وابراهيم لقيته مد ايده وبعبصنى بعبوص غبى اوى دخل صباعه كله ف طيزى خلانى صرخت من الألم لأنى متنكتش فى طيزى خالص قبل كده
نزلت انا على زوبر هيثم اللى كان بدأ يقف فضلت الحس فيه كان ضخم وتخين وراسه وردى شكلها جميل جدآ ونزل ابراهيم على طيز هيثم فضل يلحس فيها ويدخل طرف لسانه جوه الخرم وانا شويه الحس لهيثم زبه وشويه امص بس مكنتش عارفه ادخله جوه بوئى علشان كان زوبره كبير
ووقف على الأخر بقى شكله مهول عدلنى هيثم نيمنى على ضهرى ونزل على كسى بلسانه الرطب فضل يلحس فى كسى ويمص فيه وفى الزنبور وانا صوتى يعلى بالأهات عماله اقوله كفايه بقى كسى موحوح اوووووى كفايه نيكنى يا حبيبى 
وهو مش راحمنى ومكمل لحس ومص فى كسى وبعدين مسك هو وابراهيم كل واحد فرده من بزازى وهاتك يا مص فى حلماتى وبيلعبوا بأديهم فى كسى وفى كل سانتى فى جسمى وانا بصرخ من الهيجان اللى كنت فيه وجبت على اديهم شهوتى مرتين 

سابونى ومص هيثم زب ابراهيم شويه وتف عليه علشان يتزحلق جواه بسهوله ومسكت انا زوبر ابراهيم وخليت هيثم يفنس ومشيت راس زوبر ابراهيم على خرم طيزه طالع نازل شويه لقيته بيتمحن زى النسوان قومت مدخله راس زوبر ابراهيم فى خرمه لقيته شهق شهقه عاليه وقال دخليهولى كله دخليييييه اووووى روحت سحباه ومدخلاه تانى وفضلت ادخل فى طيزه راس زوبر ابراهيم واخرجها كام مره كده لقيته بيقول نيكنى يا ابراهيم دخله فى خرمى كله حرام عليك كفايه كده روحت غامزه لأبراهيم قام شامطه لغاية اخر سانتى فى زوبره 

هيثم : ااااااااااااااااااه يا ابراهيم اااااه يا حبيبى افشخنى ونيكنى 

وابراهيم مش عاتقه نازل فيه نيك بأفترى 

وهيثم بصوت بيقطع يقوله : انت دكرى حبيبى كمان يا جبيبى دخله اوى فيا ااااااااه خرمى بيحرقنى موووووت عاوز لبنك يا هيما 
ابراهيم : هفشخ كسمك يا هيثم وهملاك لبن 
هيثم : املانى وافشخنى زى ما تحب نيكنى نيك طيز حبيبتك نيك 

فى اللحظه دى كان زوبر هيثم يخوف من كتر مهو واقف وصلب وشكله يخض 
حطيته فى بوقى وقعدت امصه شويه وبعدين لفيت ضهرى وهيثم مشى زبه على كسى من ورا
اترعشت رعشه جامده اوى كان بقالى كتير اوى محدش لمسنى وقولتله دخله بسرعه يلا لقيته دخل راسه ونص زوبره مره واحده 
صرخت وقولتله لا لا لا طلعه بسرعه طلعه بيووووووجع لقيته مسكنى جامد علشان مبعدش وثبتنى مكانى وثبت زوبره جوايا لغاية لما هديت شويه وكسى اتأقلم على الحته اللى جواه وكل ده وسامعه انا اصلا صراخه من نيك ابراهيم ليه شويه وقام ساحب زوبره لورا وانا روحى بتتسحب معاه وقام مدخله كله بقى وهات يا رزع فيا كنت حاسه ان كسى هيتفشخ وعماله اقول اااااااه ااااااه بالراحه عليا يا هيثم نيكنى بس بالراحه يا حبيبى زوبرك بيوجعنى وبيعضنى جامد 
مكملناش 5 دقايق نيك واللى بيتناك بقى بيتوسل للى بينيكه علشان يفشخه

انا بقول لهيثم : افشخنى اكتر يا هيثم نيك كس بطه حبيبتك نيكنى جامد اوى يا حبيبى عاوزه كسى يورم من النيك
وهيثم بيقول لأبراهيم : وسعلى خرمى وسع كمان يا هيما وسع افشخ كسمى يا حبيبى نيكنى ومترحمنيش انا لبوتك اللى بتعشق زوبرك

فضلنا كده شويه وبعدين قولنا نغير الوضع وبقى هيما نايم على ضهره ومقعد هيثم على زوبره وانا قاعده على زوبر هيثم 
كنا احنا التلاته كأننا معجونين فى بعض وكلنا بنتأوه وبنقول كلام غريب من كتر ما كنا هايجين

فضلنا نغير من وضع لوضع حوالى نص ساعه او 40 دقيقه كنت خلاص انا بقى جبت اخرى بجد وعماله انزل شهوتى نزلت كتير اوى على زوبر هيثم اللى كان بيدك كسى دك وصرخ هيثم انه خلاص هيجيب ومن كتر الأثاره ابراهيم كمان قال هجييييييييييب اقفى يا بطه بسرعه قومت بسرعه من على زوبر هيثم مكنتش قادره اقف على رجلى اترميت على الكنبه وهيما ظبط قعدتها بقى زوبر هيثم قدام وشى بالظبط ومسك ابراهيم ايد هيثم حطها ورا ضهره علشان ميلمسش زوبره وفضلت يرزع فى طيزه جامد بغباء وهيثم يا عينى بيصوت زى النسوان وهيما مش راحمه عماله ينيك فيه بغباء لغاية لما لقيت نافورة لبن خرجت من زوبر هيثم من غير ما يلمسه وضربت فى وشى غرقتنى وهيما كمان صوته على وجاب جوا طيز هيثم المربربه الملبن واترمينا احنا التلاته جمب بعض وكنت قرفانه من اللبن اللى على وشى اوى وكان باين عليا ده جدآ قام ابراهيم قال لهيثم نضف وش ستك بطه ياض لقيته من سكات كده قام فضل يلحس لبنه من على وشى مسبش فتفوته وبعدين اتعدل على زوبر ابراهيم اخده فى بوقه وفضل يمص فيه خلاه بيلمع مد ابراهيم صباعين فى طيز هيثم وبقى يخرج لبنه من طيز هيثم ويدى لهيثم يشم صوابعه ويلحسها وكان هايج اوى قرب ياكل صوابع هيما اكل وروحنا بعدها اخدنا دوش احنا التلاته تحت المايه السخنه وادينا بتلعب فى بعض وبعدين خرجنا لبسنا هدومنا وظبطنا نفسنا وهيثم اخدنا بعربيته وصل كل واحد لغاية منطقته بس انا نزلت بعيد شويه علشان محدش من اهل المنطقه يكون صاحى ويشوفنى نازله من عربيه .

اترك تعليقاً