السقوط الشرميط علي الابزبار متسلسله حتي الجزء العاشر (10)

0 views
0%

السقوط الشرميط علي الابزبار متسلسله حتي الجزء العاشر (10)

الجزء الأول

لا اعلم كيف حدث كل ذلك وكيف انسقت وراء شهوتي الي هذا الحد وبهذه السهولة ، اسمي نهي عندي ٣٥ سنة تزوجت قبل ان احمل لقب عانس بشكل نهائي من طارق زوجي الذي يكبرني بعشر سنوات ، كان زواجاً تقليدياً بكل تفاصيله عن طريق ترشيح الاصدقاء والاقارب وتم بشكل سريع يخلو من اي عاطفة او احاسيس لها معني ، زوجي عاني كثيراً حتي استطاع تدبير نفقات الزواج وتم ترشيحي له لكبر سني وجمالي المتواضع وكانت هذه الاسباب كفيله ان اوافق علي زوج يكبرني بعشر سنوات ذو نظارة طبيه غليظة وجسد مترهل وملامح تخلو من اي جمال او جاذبية ، لم اكن قصيرة او طويلة ، انا من النوع المتوسط طولا ذات بشرة بيضاء وحواجب ثقيلة ، لم اكن صاحبة جمال يلفت الانظار او حتي جعلني يوماً طرفاً في قصة عاطفية طوال حياتي ، فقط كنت املك جسداً به كثير من مواطن الجمال والانوثة فقط عند هؤلاء الذي تعجبهم اجساد الاجنبيات النحيفات فاحمل نهدين اقوياء مرتفعين مشدودين يظنهم من يراهم من السليكون لشدة ارتفاعهم وشموخهم رغم توسط حجمهم ، ومؤخرة لا تقل جمالاً ولا تتبتعد كثيراً عن هذا الوصف فهي شديدة الاستدارة رغم حجمها المتوسط دون اي ترهل فقط تبرز للخارج رغم نحافتي الواضحة حتي اني دائما كنت اعاني من انحشار ملابسي داخلها كلما جلست ووقفت ، لكن كل انوثتي لم تكن يوماً محل اهتمام من احد نظراً لاني محجبة وملابسي دائما واسعة وطويلة ولان جمال الوجه هو اول ما يلفت الانتباه ويجعل الاعين تفتش عن باقي التفاصيل ، كنت واحدة من ثلاثة شقيقات انا اصغرهم وولد واحد انجبته امي في سن متأخرة فمازال طالباً متعثراً لم يجتاز المرحلة الثانوية بعد ، درست بشكل اعتيادي حتي تخرجت في كلية الاداب قسم فرنساوي وعملت اكثر من مرة مدرسة بالحصة في اكثر من مدرسة حتي تزوجت وانتقلت مع زوجي لشقته المتوسطة والتي يصفها دائما انها شقي عمره في احدي لمدن الجديدة في عمارة من ثلاث طوابق بثلاث شقق كانت شقتنا في الدور الارضي وبذلك نمتلك بها الحديقة الصغيرة خارجها ، في الدور الثاني شقة مغلقة يمتلكها شاب يعمل بالخليج لم يحضرها يوماً ، فقط والده عم محمود يأتي كل يومين او ثلاثة يفتحها ويجلس بها ساعة او اثنتان ثم يرحل بغرض الاطمئنان وشغل وقته بعد بلوغه سن المعاش ، في الدور الثالث والاخير يسكن الاستاذ عاصم وهو زميل زوجي في العمل ويكبره بعدة سنوات ومتزوج من مدام سماح والتي تكبرني بخمس سنوات وتعمل باحد البنوك وهي ممتلئة جدا بيضاء البشرة بشدة وتشبه زوجي في نظارتها السميكة ، ولهم ولد وحيد وليد والذي تجاوز الخمسة عشر عام بقليل في الصف الثالث الإعدادي ، كان زوجي ممتناً لعاصم جدا لانه من ساعده علي ايجاد الشقة ولانه زميله بالعمل في شركة المقاولات الخاصة التي يعملون بها ، لذا كانت اسرته هي بمثابة الاهل لنا في هذا المكان مما سمح لابنهم وليد الشقي ان يستغل هذا ويفسد حديقتنا دائماً بلعب الكرة ليل نهار وسقوطها عندنا ، مر عام كامل منذ زواجنا وقدومنا لشقتنا ، لم اجد مدرسة تحتاجني للعمل رغم بحثي المستمر وعانيت اشد معاناة من الوحدة القاتلة والملل فزوجي يخرج صباحاً ولا يعود قبل التاسعة او العاشرة مساءاً منهك متعب يتناول عشاءه ثم يغط في النوم كأنه جثة ، حتي يوم أجازته كان يقضيه في النوم بحجة حاجته للراحة من ارهاق العمل طوال الاسبوع ، لم يشغله عدم حدوث حمل علي عكس كل من تأخر في الزواج بل كان يقول ان كل شئ باوان ولم اجد احد من اهله يهتم او يشغله الموضوع فلا يوجد من اسرته سوي اخته الاكبر والتي تسكن في اقصي الجنوب في الصعيد مع زوجها واولادها ، لم يكن طارق شهوانياً او مشغول بحياتنا الجنسية فقط كان يكتفي بلقاء سريع عابر ليلة الجمعة دون اي تفاصيل تذكر سوي قبلات معدودة متناثرة ثم جماع تقليدي لدقائق وكأنه يؤدي مهمة موكلة له ، لم اكن صاحبة تجربة من اي نوع فلم يلمسني احد سوي تلك المرات المتباعدة التي يلامس احدهم جسدي في المواصلات فتشتعل شهوتي واطفئها بيدي عندما اعود للمنزل ، كنت من هذا النوع المدمن للنت والبحث والمعرفة وبديهياً كنت اقرأ الكثير والكثير عن الجنس واشاهد الافلام والصور من قبل زواجي بكثير وكنت اتخيل اني سأعيش كل ذلك عند زواجي ولكن طارق خيب رجائي حتي اني لم ارتدي له شيئاً مما اشتريت من ملابس النوم المثيرة ، كنت مفتونة باللانجيري ولسنوات كنت اشتري واحتفظ بهم لزواجي واكثر ما كان يجذبني تلك الانواع التي لا تعد قمصان نوم او بيبي دول لكنها صممت للإغراء والإغواء والتي تسوق تحت مسمي لانجيري تنكري ، فكنت املك منها الكثير

( الخادمة – الممرضة – القطة – السجينة …. الخ ) وكذلك عشرات الشورتات المغرية والبناطيل الليكرا والفيزون والشيفون والعبايات المخصصة للإغراء ، كنت موقنة اني لست جميلة بالشكل الكافي لذا وجب علي التفنن في الاغواء حتي تستوي كفتي الميزان ، رغبة تسكن بداخلي منذ القدم في التعري وان يشاهد احدهم مفاتني ، لسنوات كنت ادمن ذلك كأنه تعويض لجسدي عن حرمانه وعدم وجود من يروي عطشه ، كنت احب ان اظهر شئ من جسدي بشكل عفوي غير معلن وتتعرق يداي وترتعش اطرافي وتزداد ضربات قلبي حتي اسمعها وانا افعل ذلك وتجتاح اللذة والشهوة كل كياني ، فعلت ذلك قبل زواجي مع جاري ساكن الشقة المقابلة في منزل اسرتي فكنت انحني في غرفتي واجعله يري مؤخرتي في بنطلون شديد الضيق او اطرافها وانا ارتدي هوت شورت لا يستطيع اخفائها بالكلية ، او تلك الباديهات التي تظهر نهداي وتكورهم وانا انحني افعل اي شئ ، لم يدرك جاري شئ لانها كانت مرات متباعدة ولحظية فلم ينتج عنها اي شئ يفزعني او يضرني ، الجلوس وحيدة من الثامنة صباحاً بعد خروج زوجي وحتي التاسعة مساءاً كاد ان يصيبني بالجنون فلم اكن اجد ما افعله ، حتي خروجي والذهاب لبيتنا كان اختياراً صعباً نظراً لبعد المسافة ، قليلا ما كنت اجد منفس وحيد في مجالسة جارتي سماح يوم الجمعة او السبت او نذهب سوياً لشراء احتياجات المنزل لكنها لم تكن مسلية بالمرة فقد كانت مثل الجميع رتيبة تقليدية قليلة الكلام منشغلة طوال الوقت بابنها الشقي ومتابعة اموره ، كنت اجلس بالساعات امام اللاب توب او ممسكة بهاتفي لا افعل شئ مهم او ضروري ، فقط اعوض حرماني وخيبة املي بمشاهدة الافلام الجنسية واعيش في خيالاتي وانا اتخيلني تلك المرأة التي يرتشف عسلها هذا وذاك ، كنت اعد مقتناياتي من الملابس المثيرة لأستخدمها مع زوجي بعد مرور بعض الوقت بعدما نعتاد علي بعضنا البعض ويزول الخجل بيننا تماماً لكن عزوفه وزهده في لم يجعلني اصل ابداً لهذا اليوم الذي اصول وأجول أمامه بكنوزي الكثيرة ، كنت أستعيض عن ذلك بعد مرور عدة أشهر كنوع من كسر روتين وحدتي وإرضاءاً لشهوتي التي فتح لها زوجي الباب ولم يقف كثيراً أمامه فقد مر سريعاً دون اي شعور بالذنب او التقصير ، إعتدت أن أنهي اعمال المنزل صباحاً بعد خروج طارق ثم اجلس اتصفح النت ثم اخذ رحلتي اليومية في إرتداء ملابسي المحرومة من ان يراها احد واظل اتحرك بها واضع الميكب الصارخ كأني عاهرة متمرسة تقف تدخن سيجارتها في إحد اركان الحانات الرخيصة المبتذلة ، اصبحت اغرق في تخيلاتي اكثر واكثر حتي اني كنت احيانا اتخيل وجود احدهم في موقف ما واخاطبه وافتعل معه قصة قصيرة تؤدي في النهاية ان يفترس جسدي الجائع وينال من كل سنتيمتر فيه ، كثيراً ما حدثتني نفسي ان انفتح علي عالم النت الكبير وان اقيم علاقات مع من يعجبني لكن لادراكي وما جنيته من سنوات متابعة كنت اعلم ما ينتظرني من خطر قد يدمر حياتي ويقضي علي سمعتي ويستطيع احدهم ان يبتزني او يسيطر علي معلوماتي ويخترقها لضعف معرفتي بعالم القرصنة والحماية ، فقط التخيلات هي اقصي ما بوسعي الحصول عليه بشكل آمن ،

كان لشقتي بلكونة متوسطة نستطيع المرور منها للحديقة تتوسط الشقة تماما وكثيراً ما كنت اجلس بها وحدي يحجب عني السور رؤية الخارج فأكتفي بمتابعة حركة اغصان الاشجار الصغيرة او مطاردة بين قط واحدي الفراشات ، كذلك كنت اشاهد من يدخل بنايتنا عند مروره من البوابة الرئيسيه فكان للبناية مدخل لسلمها الرئيسي المؤدي لباقي الادوار ومدخل خاص صغير لحديقتنا ، كان جارنا عاصم وزوجته سماح يدخلون ويخرجون مرة واحدة في اليوم مثل زوجي مرة للذهاب للعمل واخري للعودة ، وعم محمود الذي يأتي بشكل عشوائي كل يومين او ثلاثة ويلوح لي بيده لتحيتي ( ازيك يا ست الكل ) وعند خروجه ان وجدني ( مش عايزه حاجة يا مدام ، سلميلي علي الاستاذ طارق ) ، كان رجلاً بشوشاً مجاملاً ذو جسد نحيف جداً ووجه وسيم صغير جعله يبدو اصغر بكثير من رجل تخطي الستين عاماً ، فقط وليد هذا الصبي الشقي الذي كان كثير الدخول والخروج طوال اليوم ، لم يكن يحضر لبنايتنا غرباء اطلاقاً سوي بعض الباعة الجائلين ممن يروجون لبضائعهم من خارج البناية او احد عمال الدليفري وجامع القمامة سيد وكان شاباً صغيراً أظنه فى العشرين من عمره ضخماً ذو جسد سمين وكرش كبير ووجه ممتلئ له خدود محمرة اللون لشدة بياضه وشارب كثيف يكاد يخفى شفته العلوية تبدو عليه علامات البلاهة من هؤلاء الذي نطلق عليهم ( مخه علي قده ) ، حتي انه كان كثير التلعثم فيناديني احياناً باستاذ بدلاً من استاذة او مدام او ان تقع منه القمامة اكثر من مرة وهو يضعها في صندوقه المتحرك قبل أن ينقلها لتروسيكل يقوده هو وهو يتنقل لاتمام عمله وكان يأتي لنا مرة كل يومين ، كانت غرفتي في الجانب الايمن للبناية يسارها حائط السور الطويل وبها نافذة كبيرة الحجم تطل علي الحديقة ولكن لا يراها من يمر من المدخل الرئيسي ولا من أى مكان أخر ، كنت اقف كثيراً في تلك النافذة استند بساعدي عليها فلا يظهر غير نصفي العلوي حتي اخر بطني تقريباً ولا ارتدي اي شئ علي الاطلاق فوق نصفي الاسفل وانا اتخيل ان احد يراني من نافذة الجيران ولكن في الحقيقة لا يوجد نافذة فالحائط الكبير يحجب عني اي شئ ، كنت اقف هكذا مستمتعة بتعري نصفي السفلي وان اداعبه باصابعي حتي تأتي شهوتي ، كان يثيرني جدا وقوفي بهذا الشكل ارتدي حجابي واحكم وضعه وملابس مقفولة محتشمة ولا شئ اطلاقاً من الاسفل حتي اني كنت اظل اهز مؤخرتي كأني ارقص وانا بهذا الوضع او احك عانتي بالحائط أو ان اخلع بلوزتى واستند بصدرى عارياً على النافذة ،

كنت اعلم مواعيد حضور سيد فقد كان يأتي في تمام التاسعة صباحاً تقريباً وكنت اضع له حقائب القمامة السوداء بجوار باب الشقة قبلها بنصف ساعة بعد نزول طارق ، كنت اسمع وقع اقدامه وما يحدثه من ضوضاء لسوء فهمه وتصرفه وبدانته فقد كان يضع صندوقه امام شقتي ويفرغ قمامتي ثم يصعد ويحضر القمامة من شقة سماح في الدور الاخير وشقة عم محمود ان وجدت ثم ينزل ويفرغها ويرحل ، لم يكن يشغلني علي اي حال فلم اكن اخرج له سوي مرة واحدة كل شهر لاعطيه الشهرية او بالصدفة ان كنت اجلس في الحديقة او اهم بالخروج في نفس وقت حضوره ، لذا كنت احيانا امارس هواياتي الغريبة وارتدي ملابسي العاهرة دون خوف او اضطراب لانه لن يراني احد ، حتي ذلك اليوم الذي كنت ارتدي فيه بادي ابيض خفيف جدا ولا ارتدي تحته شئ وبنطلون ليجن نبيتي من النوع شديد الضيق وخفيف والاهم انه كان قصير جدا من اعلاه فلا يستطيع ان يغطي كل مؤخرتي فيظهر اعلاها وبداية الشق وانا في حالة الوقف وكنت عند اي حركه يتحرك وانا امشي ويبدأ في النزول حتي تتعري مؤخرتي تماما وفرجي من الامام ، كنت ارتدي هذا الطقم واتخيل ان احد يراني وانا اعمل بالمنزل ويسقط عني بنطلوني مع حركتي ويتجسس علي وهو يري مؤخرتي البيضاء وتشتعل شهوته ، شعرت بحركة سيد بالخارج وهو يفرغ القمامة بصندوقه ثم وقع اقدامه صاعداً لاعلي ، دقيقتان وسمعت صوت ارتطام بعد نزوله فجريت علي الباب انظر من العين السحرية لاري ماذا حدث فوجدته قد اوقع صندوقه ويعيد لملمة القمامة من جديد ولكنه ترك اتساخاً امام الباب فعلي ما يبدو كان يوجد بالصندوق اشياء سائلة ، اشتعل غضبي لحماقته وبروده وما سببه من اتساخ ففتحت الباب وانا اداري جسدي خلفه حتي لا يراني

مش تحاسب يابني !!! كده بهدلت المدخل

لوي شفتيه بغباء وهو يحرك قدمه يزيح الاتساخ بحذائه القديم متخيلاً انه ينظفه بهذه الطريقة

حقك عليا يا ست ، مكنش قصدي هاتي المقشة واني هانضفهالك

اشرت له بيدي وانا مازلت غاضبه

لأ امشي انت بس ، انا هاعملها وكفاية اللي بتعمله برجلك ده بهدلت الدنيا اكتر

امسك بصندوقه يحركه وهو يدلدل رأسه مغادراً

انتظرت حتي غادر البناية تماماً ثم احضرت المساحة واناء من الماء المخلوط بالصابون وخرجت لانظف ما احدثه حتي لا تحدث رائحة وتمتلئ الشقة بالذباب ، كنت اعلم انه لا يوجد احد فبنايتنا تبدو مهجورة لقلة ساكنيها ولاني لن استغرق في عملي سوا ثلاث دقائق وجدتني لست بحاجة ان اغير ملابسي ، سكبت الماء فوق البقعة المتسخة واخذت انظفها بالمساحة وظهري للمدخل وسرت قشعريرة بجسدي فأنا افعلها حقاً وليس خيالاً اصنعه وحدي فأشعر ان البنطلون يتحرك بحركتي واخر ظهري عاري ونصف مؤخرتي تقريباً ، اشتدت بي الشهوة والمتعة حتي شعرت بهياج شديد فهذه اول مرة افعلها خارج جدران شقتي حتي شق رأسي وسمعي صوت عم محمود وكأنه دوي إنفجار قنبلة كبيرة الحجم حتي اني انتفضت بشدة فشعرت وكأني قفزت للأعلي قرابة المتر من شدة الفزع وانا ادرك وجوده خلفي

احم احم … صباح الخير يا ست الكل

كدت افقد وعيي وشعرت بدوار شديد اجتاحني وانا انظر اليه وانا محمرة الوجه كأني علي وشك الموت اطالع وجهه النحيف ويبدو عليه الاضطراب الشديد والاحراج فقد رأي نصف مؤخرتي بكل وضوح ، وكأني احرك جبلاً استطعت جاهدة جعل لساني يرد تحيته بثقل شديد 

صصصصباح خخـ الخخخخير 

لم اعرف ما علي فعله فأنا اقف امامه شبه عارية وجسدي ينتفض من الفزع وهو متلعثماً متوتراً زائغ الأعين يحاول ان يشيح بصره عن وجهي حتي لا تتلاقي أعيننا فيسقط نظره علي بطني وعانتي المكشوفة حتي بداية فرجي فقد تحرك بنطلوني اللعين من الامام كما فعلها من الخلف وكشف عن مؤخرتي ، دقيقة مرت كأنها سنوات قبل ان ازيح اشيائي مفسحه له الطريق للصعود وهو يتمتم 

مش عايزه حاجة يا ست الكل 

لأجيبه وانا مازلت ارتجف واحاول ان اشفط بطني وانكمش حتي يغطي البادي القصير جزء اكبر من جسدي فلم يفعل هذا شئ سوي المزيد من السقوط للبنطلون حتي ظننته سيترك خصري تماماً ويسقط ارضاً ليري العجوز فرجي بكل تفاصيله بسوائل شهوتي التي اشعر بها تسيل فوق افخاذي 

شكراً يا عم مممحاممود 

ليتركني ويصعد قبل ان ادخل شقتي واغلق بابها واسقط خلفه اتنفس بصعوبة وكأني كنت اعدو لساعات دون توقف ، دارت الدنيا برأسي وانا اصارع بين شعوري بالخجل العارم وبين شهوتي التي اصبحت كبركان انفجر بين ثنايا جسدي واشعلت كل جسدي لم اظن ان احداً سيراني هكذا وبكل هذا القرب فقد كان يبعد عني بمسافة اقل من النصف متر فوجدتني لا ارادياً اخلع البادي وأزيح البنطلون عني تماماً بعد ان اصبح في منتصف افخاذي بعد سقوطي خلف الباب واداعب شفرات فرجي بقوة وادخل سبابتي لابعد نقطة بداخله وانا اعصر حلمتي حتي ألمتني لتنفجر شهوتي بكل عنف وانا ارتجف كمن صعقته الكهرباء واتلوي عارية خلف باب شقتي وصوت ضربات قلبي يدوي في رأسي كأنه صوت طرقات فوق حديد صلب .

الجزء الثاني

لا اعلم كم مر عليّ من وقت وانا علي حالي ممدة علي الأرض خلف باب شقتي عارية بين المتيقظة والغائبة عن الوعي ، ساعة … ساعتين … أو أكثر ؟!! 

لا اعرف ما هي مشاعري علي وجه التحديد فمن المستحيل ان اكون اشتهي هذا العجوز ضئيل الجسد وخصوصاً اني لم اسعي لإغوائه او اثارته ، اثارته ؟!!!!!! لماذا لم افكر في ذلك ؟!! هل اثاره ما رأي من جسدي ام انه فقط صدمه ما وجدني عليه ؟!!! اعلم ان جسدي ليس من هذا النوع الدسم المثير الذي يخطف العقول ويسال له اللعاب ، رشيقة بل نحيفة فقط نهد لولا وقوفه وارتفاعه لاصبح مجرد بروز في جسدي ، ومؤخرتي الصغيرة التي لولا شدة وغرابة استدارتها وبروزها بشدة بهذا الانحناء للداخل اسفل ظهري لاصبحت كأنها لصبية صغيرة لم تبلغ الحلم بعد ، ولكن رؤية المخفي اياً كان له وقع في النفوس ، لقد رأي مني الكثير بفضل هذا العهر الذي كنت ارتديه ، صدري ظهر نصفه وبطني وظهري وأغلب مؤخرتي حتي اني أخشي انه استطاع ان يري هذا الثقب في تجويفها الطولي ، بماذا يفكر الان ؟!! هل يفكر فيّ وفي جسدي ؟ هل يظنها مجرد حادثة عابرة ساقه قدره لها ام يحدث نفسه الان اني ساقطة مستهترة منفلتة الاخلاق ؟!!! الافكار تعصف برأسي ولا يزيدني التفكير الا المزيد من الحيرة والقلق ، لكني برغم كل ذلك اشعر بعاصفة من اللذة تتمكن مني فها انا ذا بعد عام من الزواج والجنس المباح اشعر بالمتعة لاول مرة واصل لذروتي فمازالت انقباضات فرجي متصلة حتي اني اشعر بألم في اسفل بطني من شدة انزالي وتكراره ، اخرجني من تفكيري صوت اقدام تأتي من اعلي السلم ، انه هو بلا شك يغادر كعادته ، بلا ارادة وجدتني امد يدي اضعها فوق صدري اخفيه والاخري فوق فرجي ناسية اني خلف بابي المحكم الاغلاق ، تسارعت دقات قلبي من جديد كلما اقترب صوت اقدامه ولم تفعل يدي بين سيقاني شيئاً سوي اعادة شهوتي للاشتعال بسبب تلك الرعشة التي تجتاحها ، الصوت يقترب ويقترب وخيل الي اني ساسقط مغشية علي من هول قلقي وتوتري حتي توقف الصوت تماما خلف ظهري ، انه يقف بالخارج لا يفصل بينه وبين جسدي المرتجف العاري سوي هذا الباب الملطخ بماء شهوتي ، صوت طرقات فوق الباب انتزعتني من مكاني مفزوعة لا اعرف ماذا افعل ؟ هل اتي لينال من جسدي ؟ هل فكر وقرر ان ينهش هذا الجسد الذي اشعل شهوته ؟

حاولت الحركة ولكني تعثرت حتي كدت ان قع بسبب بنطلوني الذي مازال عالقاً بقدمي فلم اكن نزعته عني تماماً ، رفعت بنطلوني ومددت يدي التقط البادي من الارض ارتديه علي عجل وانا اجيب بصوت مرتعش متقطع 

ميييين ؟

ليأتي صوته منخفضاً بشكل ملحوظ

انا عمك محمود ، لا مؤاخذة يا ست الكل

لوهلة شعرت ان صوته به شهوة او هكذا ظننت وخيل الي هذا ، فكرت ان اهرول لغرفتي ارتدي شيئاً مختلف اكثر حشمة لكني رأيت اني بهذا سألفت انتباهه اكثر او هكذا حدثت نفسي لاقنعها بمزيد من الاثارة ، حاولت رفع البنطلون لاقصي حد لكن بمجرد تركه ينزلق وحده دون اي مجهود وكأنه يرفض اخفاء لحمي ، بصعوبة مددت يدي افتح الباب وكأني احاول رفع طن من المعدن من قاع البحر ، حاولت جاهدة ان اتحاشي النظر في عينيه لكني لم افعل شئ غير التحديق في مقلتيه وهو يتفحصني من رأسي لقدمي باضطراب وسرعة كأنه يخشي ان يفوت شئ لم يراه ، ثواني ثقيلة مرت وانا اقف امامه احرك يدي بفوضويه اريد ان اخبئ بها جسدي واتراجع كأني اصارع فكرة ان احجب عنه لحمي او ان ادعه ينل منه ما يكفيه حتي تحدث اخيراً بشفاه مرتعشة وصوت خفيض 

لامؤاخذة يا ست الكل ازعجتك

لأ ابدا يا عم محمود تحت امرك

حنفية المطبخ بتنقط وحاولت اقفلها وقفلت محبس المطبخ كله بس خايف تحصل حاجة والشقة تغرق فقولت اعدي عليكم استسمحك اقفل المحبس العمومي بتاع الشقة من المنور عندكم لحد ما اجيب سباك 

كنت استمع اليه واري نظراته التي تنهشني وتتفحصني وانا احدث نفسي انه يفعل ذلك املا ان يتمتع بجسدي وها انا احقق له امله بكل طواعية

ايوه تحت امرك طبعا اتفضل

تركت الباب مفتوحاً ومشيت امامه في اتجاه المنور وهو يتبعني ويشاهد مجون بنطلوني وهو يتفنن في تعريتي فكنت اشعر بسقوطه عن مؤخرتي وارغب من شدة خجلي ان امد يدي ارفعه لاعلي ولكني لم استطع ان افعل واكتفيت بالمشي ببطء حتي لا يفاجئني ويسقط وان صب ذلك في مصلحة من يمشي خلفي يتابع لحمي بتمعن عن قرب ، وصلت عند الباب الموجود بين المطبخ والحمام وقد كان قصيراً يتحتم علي من يريد عبوره ان ينحني وينزل تقريباً علي ركبتيه ، وقفت بجوار الباب وانا اضم يداي امام عانتي

اتفضل يا عم محمود

تقدم ودلف للمنور بعد احني جزعه ووقفت انتظره وانا احاول عبثاً ان اشد بنطلوني لاعلي والشعوة تعصف بي ولا يدور بذهني سوي انه في لحظة ما سيهجم علي جسدي يفترسه ، جائني صوته من الداخل 

لامؤاخذة يا مدام نهي ، استأذنك تجيبي مفتاح الانبوبة وتيجي تساعديني

يا لهذا الرجل الخبيث شديد الماكر ، يريد ان ادخل معه للمنور وانحني ويري اكثر واكثر من لحمي ولكني لا املك الا اطاعته ، احضرت المفتاح من المطبخ وانحنيت لاعبر الباب المنخفض وانا ارفع رأسي ابحث عنه بعيني فوجدته ينتظرني واعينه موجهة الي ، كاد صدري ان يخرج متحرراً من فتحة البادي الواسعة حتي اني شعرت بحلماتي تحتك بحرف فتحته فقمت مسرعة وضع يدي علي صدري قبل خروجه بالكامل وحدوث الكارثة بثانية واحدة وهو يتابع وينهج ويتصبب عرقاً ،

اخيراً اصبحت بالداخل فقمت بفرد ظهري ولكني حينها فقط بعد ان أمنت صدري أدركت ان انحنائي جعل البنطلون يتراجع كثيراً عن مؤخرتي فأشعر انه بالكاد يقف بصعوبة عند منتصفها ، مددت له يدي اعطيه المفتاح لكنه بادرني بإشارة من يده معليش يا ست الكل هاتعبك معايا ،

المحبس شكله من الركنة قفش مش عايز يفتح انا هافك شوية من فوق بالمفتاح وانتي تقفلي المحبس ،

نظرت لمكان اشارته فوجدت المحبس اسفل الحائط المقابل له وحقيقةً لم افهم ما العلاقة بين ما يفعله بالمفتاح وبين سهولة فتح المحبس ولكني بسهولة فهمت انه يكذب ليجعلني انحني امامه لينعم اكثر بمشاهدة مؤخرتي ، لم استطع منع جسدي من الارتجاف ويقينا قد رأي هذا وانا افهم مقصده وانزل شهوتي واقاوم باستماتة الدوار الذي اشعر به من فرط الشهوة وانا اشعر بسوائلي تنساب بين سيقاني في خطوط متعرجة ، لقد اعادني هذا العجوز لكل افعال الماضي بكل قوة وعنف وأيقظ شهوة قد خمدت بداخلي من فترة بعيدة ، الان تتحول تخيلاتي التي امارسها كل يوم لواقع وحقيقة اعيشها بغير ترتيب او استعداد وكأني فاقدة الارادة ، لقد تمكن مني هذا الرجل وعرف كيف يخرج شيطان مجوني ويحرره ووجدتني استلذ واستلذ وانتظر منه الاكبر والاشد ، لثانية فكرت كيف سأصل للمحبس القريب من الارض ؟ هل انحني واقفة ام انزل علي قدمي ؟ ايهم افضل حتي لا تتعري مؤخرتي بالكامل ويلطمني بنطلوني علي وجهي ويسقط عني تماماً ، لم استطع الوصل لقرار لقصر المسافة وانعدام الوقت ووجدتني انحني بجزعي فقط واشعر بالفزع الشديد وانا اشعر بالبنطلون ينزلق بكل سهولة تماما عن مؤخرتي ليستقر اسفلها مباشرةً فوق اول افخاذي ،

قلبي يكاد ان يتوقف وانا اعرف ان غريباً يقف خلفي مباشرةً علي بعد سنتيمترات ومؤخرتي عارية تماماً في مواجهته ، مددت يدي للمحبس بصعوبة فأكاد اجزم ان دمائي توقفت عن الوصول لاطرافي ومع ذلك ادركت ان المحبس يمكن غلقه وفتحه بكل سهولة علي عكس ادعاء العجوز الخبيث ولكني قد وصلت لقمة مجوني وفقدان السيطرة علي نفسي وكأني اصبحت بلا اي عقل فوجدتني ازيد الانحناء وتحريك مؤخرتي ببطء وانا ابدل الارتكاز علي قدم ثم الاخري كأني استعرضها امامه وادعي اني لا استطيع فتح المحبس ليطول وقوفي امامه هكذا

ده ناشف قوي ومعصلج خالص يا عم محمود 

معليش يا ست الكل بتعبك معايا انا هاحاول ابحبحلك من عندي وانتي حاولي تقفليه لما يلين

شعرت به ينزل علي ركبتيه وهو يصطنع العمل حتي يري اكثر واقرب ، اعجبني ما يحدث وكأن نزوله يحركني ويوجهني ويعزز رغبتي في مزيد من الفجور فجثوت علي ركبتي محنيه ظهري لاسفل ليزداد بروز مؤخرتي ، انه الان بكل يقين يري خرمي وفرجي الغارق في سوائلي من الخلف ، اشعر به يقترب بوجهه حتي ظننت انه سيهجم عليّ الان دون شك ، لحظات مرت والصمت سيد الموقف وانا علي وضعي وهو خلفي ينظر ويدقق حتي شعرت انه الوقت المناسب لانهاء ذلك حتي لا يحدث ما لا يحمد عقباه فقمت بلوي مقبض المحبس معلنة له نجاحي في مهمتي وانا اقف ومؤخرتي مشدودة عارية اقوم بضمها لا اراديا ثم تركها وانا اطلق شهوتي قبل ان اتجاوز خجلي وامد يدي اعيد رفع بنطلوني لاعلي

شكرا يا بنتي تعبتك معايا حقك عليا 

ولا تعب ولا حاجة ده احنا جيران والجيران لبعضيها

كلها كام يوم واجيب السباك واصلح العطل

تحت امرك يا عم محمود

طيب اتفضلي يا بنتي كفاية عطلتك كل ده

مرة اخري يعاود العجوز استخدام خبثه وذكائه وهو يشير الي ان اخرج امامه وانحني له مرة اخري لعبور الباب وهو خلفي فعلي ما يبدو لم يكتفي من لحمي بعد طأطأت رأسي وتحركت امامه وهو خلفي مباشرة ونزلت علي ركبتي لاعبر الباب ومرة اخري ينزلق بنطلوني ليحرر مؤخرتي تماماً مرة اخري ، لرعشتي وفقدان التحكم بجسدي ارتطم ظهري بسقف الباب لانحني اكثر اسفل لا ارادياً وانا ارجع مؤخرتي للخلف باتجاهه وانا اطلق اهه غصباً عني

ااااه

واشعر بيده فوق لحم مؤخرتي مباشرةً وهو يصطنع الخضة وان كان فعلها لا ارادياً ايضا

حاسبي يا بنتي علي مهلك

بمجرد ان لامست يده لحم مؤخرتي فقدت كل تحكم وسيطرة لأسقط تماما علي الارض علي جانبي ويده تتحرك عكس جسدي لتمر اصابعه فوق كل مؤخرتي حتي هذا التجويف بمنتصفها ليمد يديه يساعدني في الاعتدال وهو يمسك لحم مؤخرتي بتلك يديه ويعتصرها علي استحياء وخوف بيد مرتعشة لاعود علي ركبتي واستطيع الخروج ، اخيراً خرجت وهو خلفي ولكني هذه المرة لم اجد القوة او التركيز لارفع بنطلوني فمشيت معه مترنحه حتي الباب وهو خلفي يشاهد مؤخرتي الصغيرة وهي تهتز امامه بفعل تحررها ولكثرة السؤال بين سيقاني ، امام الباب وقف وهو يودعني شاكراً وعينه تتركز فقط علي فرجي الظاهر له بكل وضوح فرغم كل ما حدث لا يستطيع اعتباري غانية يمكنه التمادي معها اكثر من ذلك ، اغلقت الباب وكافحت حتي وصلت لغرفتي وارتميت فوق فراشي انتقض بلا توقف حتي ذهبت في نوم عميق دون شعور . 

الجزء الثالث 

إستيقظت مساءاً قرابة السادسة وأنا في حالة غريبة لم أمر بها من قبل علي الإطلاق ، لا أعرف علي وجه الدقة هل اشعر براحة جسدية كبيرة ام ألم وتكسير في كل انحاء جسدي ، ظللت بمكاني اضم ركبتي الي صدري واستند براسي عليهم فوق ذراعي وانا اسرح بعقلي اعيد استرجاع كل ما حدث منذ ان احدث سيد الضجة امام باب شقتي وحتي قدوم عم محمود دون ان اشعر ، امتد بي التفكير في كل سنين عمري وكيف لم الفت نظر اي انسان من قبل ، لم اجد ابدا من يتبعني بعينيه او يسترق النظر الي في اي وقت !! انا من هذا النوع الباهت الذي لا يلفت الانتباه ، تمر عليه دون تركيز ، لا اعلق بذاكرة اي شخص كأني صورة مشوشة تمر علي العقل سريعا دون تأثير ، ملامح غير محددة لسيت بالجاذبة او المنفرة ، مجرد وجه تراه العين فقط دون الوقوف عندها كأني كومبارس صامت في خلفية واسعة مكتزة بالمجاميع ، ملابسي محكمة الإغلاق فضفاضة تدل فقط علي وجود شئ بداخلها – مجرد شئ – ، لا املك تلك المنحنيات والبروز التي تقاوم ملابس العفة والفضيلة التي تليق بمحجبة من اسرة متوسطة مثلي شعارها الوحيد الشرف والأخلاق ، اليوم فقط ورغم زواجي لأول مرة أشعر اني خرجت من خليفة الصورة وأصبحت في مقدمة الكادر صورة ملونة واضحة مضائة تخطف الأنظار ، هل كان يجب علي التعري لهذا الحد لتراني الأعين وتشعر بوجودي القلوب ؟!!!! انا لست معتادة الخطيئة او حتي اسعي إليها ، حتي عندما كنت افعل ذلك في الماضي خلف نافذة غرفتي كانت مجرد ثوان لا استطيع الجزم ان جاري ادركها تماماً او استمتع بها ، لكنها كانت تشعرني انا وحدي بتلك الرعشة التي تشعل شهوتي وتشعرني باللذة ، انها المرة الأولي لي في حياتي كلها التي اشعر بها بكل هذه المتعة ، لا تساوي كل ليال الجنس مع زوجي طيلة عام كامل دقيقة واحدة مما مررت به اليوم ،

لكن كيف تركت نفسي هكذا دون خوف او مراجعة او حتي تريثت في فعلي ؟!! هل انا هذه الساقطة المنحرفة بالفطرة ؟! ام انه فقط سحر المرة الاولي ؟!! نعم هو بالتأكيد كذلك ، المرة الاولي لكل شئ تكون هي الاجمل علي الاطلاق ، لكن ماذا بعد ؟!! هل سيعود العجوز مرة اخري ام سيعتبرها فقط مجرد هدية قدرية اشعرته بالمتعة لعدة دقائق ؟!! لا يمكنني اعادة ذلك مهما حدث ، لا يمكنني المجازفة بحياتي وسمعتي والمقامرة بكل شئ فقط لمتعة غير مكتملة الاركان ، يكفيني ما افعلها وحدي واعتدت عليه من خيالات ومماراسات وانا وحدي لا يراني غير جدران شقتي ، نعم هو القدر من صنع ما حدث ولن ادع ذلك يتكرر مرة اخري ، عادطارق من عمله اخذ حماماً وتناول عشاؤه وجلس قليلاً بجواري يشاهد المسلسل الممل ثم غلبه النعاس وقام الي فراشنا دون اي كلمة ليعم صوت شخيره ارجاء المكان بعد دقيقة واحدة ، لم استطع النوم فقد نمت اكثر مما يجب طيلة النهار ومازال عقلي مشغولاً لا يكف عن الاسئلة ، اعتقد ان شيطان الليل اكثر شراً وذكائاً من شيطان النهار فها انا اعيد التفكير وتشتعل بي الرغبة في الشعور بهذه المتعة مره اخري ، هذا العالم قسي علي مشاعري بقوة وعنف طيلة عمري ، لم يجعلني اتذوق مثل هذا من قبل ، حتي انه بخل علي بقصة حب تطيب حنين قلبي وعاطفته كلما تذكرتها ،

قرر لي الوحدة والعزلة دائما ولم يمن علي باي متعة ولو لمرة واحدة ، حاولت من قبل تناول تلك البروتينات البغيضة التي تعالج النحافة ولم تفعل شئ ، انا كما كنت دائما لا تظهر مفاتني الا بهروبها التام من ملابسي ، الأشياء الصغيرة لا تظهر الا في النور وليس حولها شئ ، يمكنني الاستمتاع ولوي ذراع خوفي حتي لا يقيدني شئ ، ماذا يضر ان اترك جسدي يفتن الاعين يُمتع ويتمتع ؟!! يمكنني ذلك ويكمنني ايضا التحكم في الا يحدث اكثر من ذلك ، لقد رأي العجوز مؤخرتي وفرجي وصدري ولم يفعل شئ ، كان هذا كثيراً جدا لكونها المرة الاولي ولكنها تمت دون كوارث ، علي ادراك ذلك وفهمه جيداً ، لا يجب ان يصل الامر للتعري الكامل حتي لا يحدث ماهو اكثر من الاغواء ، انه قراري وتلك فرصتي لانتقم من الجميع الذين تجاهلوا طوال خمسة وثلاثون عاماً هم عمري هذا الجسد ورغباته ، سأشعل شهوتهم دون ان اطفئها وادمي قلوبهم واجعلهم صرعي اغواء هذا الجسد المتجاهل ، غلبني النعاس بعد ساعات من التفكير وفي الصباح وبعد ان خرج منير للعمل جلست افند واتفحص كل ما املك من ملابس جمعتها علي سنوات ، لن افعل شئ بفجاجة او وضوح فالمتعة المبري تكمن في الصدفة والصدمة وعدم التوقع ، يجب ان يتم كل شئ وكأنه مجرد حدث عابر لم يخطط له ، ولكن لمن سأفعل ؟!! ما هذا ، كيف لم افكر في هذا من قبل ؟!!!! هل سيكون الجار العجوز هو كل عالمي ؟!! بكل تأكيد لا يمكن ذلك ، تكراره يضيع المتعة ويحولها لدعوة صريحة للجنس كأني ساقطة رخيصة ،

يجب التعامل معه هو بالذات بكل حرص وذكاء وتناقض حتي يظل اسيراً لحيرته طوال الوقت فلا يمكنه الابتعاد وترك تلك المتعة ولا الاطمئنان فيتشجع لما هو اكبر ، تركت ملابسي بعد ان رتبتها بطريقة تناسب ما افكر به وخرجت بملابسي العادية اجلس في حديقة شقتي اتناول كوب من النسكافية ، ملابسي العادية في المنزل التي يمكن ان يراها الغرباء لا تختلف كثيراً عن ملابس خروجي فهي الاخري فضفاضة طويلة محتشمة لا تكشف شئ من جسدي ، شعري من هذا النوع الاسود المائل للرمادي ليس بالقصير او الطويل لكنه ناعم مسترسل اجلس دائما في شقتي دون ان اغطيه الا اذا قدم شخص غريب لا اعرفه ، حينها اضع ايشارباً فوق رأسي فانا محجبة منذ الطفولة ، فقط سكان البناية وشخص غير مكتمل العقل مثل سيد هم من اخرج عليهم برأسي مكشوفة ، اخرجني من تفكيري ارتطام كرة وليد ابن جارنا عاصم بالطاولة امامي بعد ان سقطت من شرفتهم وأطاحت بكوب النسكافية لينسكب محتواه الساخن فوق جلبابي البيتي فوق افخاذي تماماً لأصيح مفزوعة من الخضة ومن شعوري بالسخونة فأنا ارتدي جلبابي فوق لحمي ولا شئ تحته غير كلوت قطني صغير ،

هرولت للداخل نحو الحمام اضع الماء الفاتر فوق مكان انسكاب النسكافية الطف شعوري بالسخونة وامسح فوق جلبابي وافخاذي حتي سمعت صوت جرس الباب فخرجت انظر من بالخارج وانا امسك بمقدمة جلبابي المبتل اضمه واعصره بيدي بعد ان اغرقته بالماء ، نظرت من العين السحرية فوجدته وليد كما توقعت جاء ليأخذ الكرة ، كان يرتدي شورت كرة ابيض وفانلتة الداخلية ، قمت بفتح الباب وانا انظر له بغضب 

ايوة يا سي وليد ، عاجبك اللي عملته فيا ده

وانا اشير له بجلبابي الذي امسك به مرفوعا عن سيقاني

انا اسف و**** يا ابلة نهي ، الكورة نطت غصب عني من الشباك

طب اتفضل يا فالح ادخل خدها

هرول وليد نحو الحديقة بحيوية فهو يعلم بيتنا جيداً وانا خلفه اتبعه ومازلت اعصر جلبابي من الماء ، امسك بالكرة والتي اتسخت بشدة من النسكافية فأخذها لتنظيفها تحت حنفية الحديقة وهو يجلس علي قرافيصه ووجدتني بلا قصد انظر من خلال فتحة شورته الواسع لأري بكل وضوح عضوه حراً متحرراً يهتز لحركته ، صدمتني الرؤية بشدة ووجدته يملك عضوا متوسطاً فوقه شعر كثيف فيبدو انه قد بلغ ولم يعد طفلا كما كنت اظن ، شعرت بالشهوة تسري بجسدي وانا اطالع عورة الصبي علي مقربة منه فيمكنني الامساك به لو مددت يدي ولم ارفع عيني عنه الا عندما سمعته يقول

حقك عليا يا ابلة بس عشان خاطري ماتحكيش لماما ،

جاوبته بصوت مرتعش وانا اشيح ببصري وانظر اليه

ليه يا وليد مش عايزني اقول لماما ؟ خايف تضربك علشان بهدلتلي هدومي ؟

وانا اشير له مكان الماء فوق ملابسي وارفعها حتي فوق ركبتي بقليل فوجدته ينظر لا ارادياً لسيقاني لأشعر به يتفاجئ ويحمر وجهه فهو في جلسته بالأسفل يستطيع رؤية سيقاني وجزء من افخاذي ، تأكدت من ذلك من اتساع عينيه وتوقف يديه عن الحركة فوق الكرة فوجدتني ابعد الجلباب وانا اعصره عن جسدي لاتيح له مساحة اكبر يختلس النظر اليها ،

لأ اصل ماما محرجة عليا العب كورة في الشقة ولو عرفت هاتبهدلني

طب ولما انت عارف كده ما بتسمعش الكلام ليه ؟

اعمل ايه بس يا ابلة انا بقعد طول اليوم لوحدي وبزهق

كان يتحدث وهو ينظر نحوي افخاذي بين الحين والاخر واحمرار وجه يزيد ، ثم وقف فجأة واغلق الحنفية بعد غسل الكرة فأسرعت بوقفه

انت رايح فين ؟!! كمل غسيل لسه الكورة مانضفتش ولا عاوز ماما تعرف انك لعبت بيها ؟!!! 

ثم جلست مقرفصة مثله امامه مباشرةً وانا اتعمد فتح الجلباب ليستطيع رؤية كامل افخاذي وحتي كلوتي القطني ، لم يخيب ظني ووجدته يعاود الغسيل وهو محمر الوجة بشدة ينظر عبر جلبابى المفتوح والاهم ان عضوه قد انتصب وظهر حجمه الصادم ، لم يكن بحجم عضو زوجي طارق لكنه جميل وقوي وكنت في غاية الدهشة لسرعة انتصابه ، بدأ جسدي يرتعش وانقباضات فرجي تزداد وانا اشاهد عضوه وتلك النظرات في عينيه ، لم أرد ان افعل اكثر من ذلك فقمت بالوقوف وانا اوجهه للانتهاء

يلا يا سيدي اطلع بقي وانا هاشوف موضوع قعدتك لوحدك ده مع ماما

ازاي يا ابلة انتي هاتحكيلها برضه ؟

لأ يا اخويا ما تخافش ، انت داخل سنة كام ؟

انا داخل اولي ثانوي يا ابلة

مممممم ، طيب تمام

ثم تحركت امامه وهو يتبعني وانا اتعمد رفع الجلباب حتي يري سيقاني وجزء من افخاذي من الخلف ، حتي ودعته واغلقت الباب خلفه وانا أري إنتصابه الذى يرفع الشورت من الامام واشعر بالمتعة واني وجدت كنز عظيم ، لكني في حاجة للتفكير وبعمق . 

الجزء الرابع 

مر يومان لم يحدث بهم أى شئ إطلاقاً فلم يحضر عم محمود لثلاث أيام متتالية ولم أري وليد وكنت على وشك الجنون أو أن أصاب بالإحباط بعد أن ظننت أن عالماً جديداً فد إنفتح أمامى ولكن خاب رجائي ولم أرى أي شخص وكأنها كانت حوادث قدرية لن تتكرر ، اليوم هو الخميس قضى زوجى اليوم فى عمله كعادته وقد قررت أن أعيد معه المحاولة ليلا فى موعد لقائنا الجنسي الأسبوعى لعلى أستطيع فك رتابته وأخذه لعالمى المفعم بالشهوة ، قمت بوضع ميك اب صارخ واستخدمت الألوان الغامقة لتجعلنى أشبه المومسات وإرتديت أحد قمصان نومى الشديدة العهر فقد كان من الشيفون الخالص لا يدارى شئ من جسدى وأرتديت من فوقه الروب الستان الطويل ، حضر طارق فى موعده فى حوالى التاسعة ودخل بعد أن سلم علي وتوجه مباشرةً لغرفتنا ليبدل ملابسه ثم خرج إلى الحمام ليأخذ حماماً وهو يطلب منى تحضير الطعام ، يا له من أحمق أعمى لم يلحظ هذا المكياج الصارخ الذى أضعه لأول مرة ولم يعلق عليه ، قاومت الضيق واليأس وإنتظرت خروجه وأنا انتظره على طاولة الطعام ، خرج يرتدى شورته الداخلى فقط ويضع الفوطة فوق كتفيه وجلس يأكل بنهم دون أن يرفع بصره نحوى ولو مرة واحدة ، أنهينا الطعام وقام يجلس أمام التلفزيون وقمت ألملم السفرة وقد خلعت الروب لأصبح فقط بالقميص العارى ولكنه لم يرفع بصره نحوى للمرة الثانية ، 
إنتهيت وتوجهت نحوه وأنا أحمل كوب من العصير له وهو ينظر إلى ويمسح جسدى بعينيه ويتناول منى الكوب وهو يقول ببلاهة 
إيه الحلاوة دى 
قمت باللف أمامه أستعرض جسدى 
إيه يا قلبى عجبك ؟
قام بصفع مؤخرتى بيه العريضه وهو يجذبنى نحوه 
جامدة يا روحى 
ثم قام وجذبنى من يدى نحو غرفتنا وهو يدفعنى نحو الفراش لأستلقى عليه بظهرى وينحصر القميص حتى خصرى ويظهر له فرجى وهو محلوق وتام النظافة ، لأجده يخلع الشورت ويجثو فوقى بلا مقدمات ويدخل عضوه بداخلى بعد أن أخذ من ريقه وبلل فرجى بلعابه ويهز جسده فى ضربات متتالية وهو يولج عضوه بداخلى لدقيقتين قبل أن يلقى بحمولة بداخلى وينقلب على جانبه دون كلمة واحدة ، قمت من جواره وأنا ألعنه وأسبه وخرجت للصالة أجلس وحيدة والدموع تنسال من غصباً عنى وأنا أندب حظى وألعن شهوتى التى لم يطفئها هذا الحيوان ولو لمرة واحدة ، انا بحاجة لمن يجعلنى اصل لذروتى وأن أغرق فى اللذة ، أحتاج لإرواء هذا الجسد الذى يذبل يوماً بعد يوم من حرمانه الدائم ، لم أعد أستطيع الصبر أكثر من ذلك وأصبحت كالمدمنة التى حان وقت جرعتها ولا تجدها ، زوجى الغبى ووحدتى الطويلة هم من فعلوا بى ذلك وأوصلونى لكل هذا الشبق والرغبة ، لو أنى جميلة أو ذات جسد شهى ملفت لكنت رميت نفسي فى علاقة مع شخص ينعم بجسدى ويسقينى من ذكورته ، ولكنى لا ألفت النظر ولا أعرف شخص يحبنى ويشتهينى ، ولكن لماذا أجلد نفسي لهذه الدرجه لقد سال لعاب العجوز على جسدى وإنتصب عضو الصب عليه هو الأخر ، لا أنا لست مرفوضه هناك من يشتهينى ويثيره جسدى النحيف عجوز محروم وصبى أشد حرماناً ، كل ما على فعله هو كشف هذا الجسد أمامهم ، لن أترك نفسي لهذا الحرمان ، سأعوض جسدى وأشبعه ولن أدعه يظل هكذا بلا إرتواء ، 
غلبنى النوم وأنا أفكر حتى أنى نمت فوق الكنبة ومر اليوم التالى – الجمعة – أجازة طارق بين نومه ورتابته كالعادة لم يحدث شئ سوى أن جلسنا قليلا فى الحديقة نحتسي الشاى بحديقتنا ولفت نظره إتساخها وامتلائها بأوارق الشجر الذابلة وبعض الأكياس الفارغة التى تطاير من هنا وهناك وتعلق بأفرع الشجر ، 
هى الجنينة مبهدلة كده ليه ؟!
وأنا مالى ؟!! هو أنا هانظفها هى كمان 
عادى يعنى مش بيتنا !! ما تنضفيها 
أكيد مش هاعرف 
طب ، أبقى خلى بتاع الزبالة لما يجى ينظفها ويلم كل الزبالة دى وإديله عشرين جنيه 
حاضر لما يجى بعد بكرة هاقوله 
وإنتهى اليوم وفى صباح السبت غادر للعمل وبعد نزوله قمت بترتيب الشقة والقيام ببعض الأعمال المنزلية وعند الساعة الرابعة مساءاً نزلت لى جارتى سماح لتجلس معى فى حديقتنا ندردش سوياً كما إعتدنا ، تكلمنا فى كل شئ حتى ظهر وليد من خلال الممر وهو يحدث والدته أنه سيخرج قليلا كما وعدته ليلعب بالكرة مع بعض الجيران ، وافقت والدته ليتحول الحديث عنه وهى تشتكى لى شقاوته البالغة وجنونه بالكرة 
وماله بس يا سماح ده عيل سيبيه يلعب ما احنا فى أجازة 
لتلوى لى بشفتيها وهى تحرك يدها منددة
عيل ايه بس ، الواد كبر وبلغ وبلاقى هدومه غرقانه كل يوم
ايه ؟!!!!!!!!!!!!
هو فى السن ده ولسه بيعملها على روحه
لتنطلق منها ضحكة كبيرة 
يخرب عقلك يا نهى ، يعملها على روحه ايه هو لسه عيل بشخه ؟!!!!
الواد كبر وبلغ وبقى يحتلم 
دارت بى الدنيا وهى تخبرنى بذلك وقفز برأسى على الفور منظر عضوه وهو منتصب من خلف الشورت ،
اها ، فهمت … طب مبروك يا ستى عقبال ما تفرحى بولاده 
دايما قلبى واكلنى وقلقانة عليه يا نهى ، الواد بيفضل لوحده طول اليوم ويا عالم بيعمل ايه ده غير لعب الكورة اللى مجننه ، كنت الاول بوديه عند ماما لما كنا قريبن دلوقتى ومن بعد الشقة الجديدة بقيت بعيدة عنى 
يا ستى بلاش القلق ده ، وليد مؤدب ومتربى ومايتخافش عليه ولو على قاعدته لوحده يا ستى انا من عينى كل شوية هاطمنلك عليه لحد ما ترجعى من الشغل 
كتر خيرك يا اصيلة ، بس انا كنت عايزة منك خدمة تانية 
ايه يا حبيبتى أامرينى 
انتى مش كنتى مدرسة فرنساوى 
آه ، وياريتها دامت 
طيب انا عايزاكى تدى وليد دروس فرنساوى ، أهو على الأقل مش هايخرج بره البيت وهاينشغل بالدرس وكمان لو إحتجتى حاجة يجبهالك بدل ما تخرجى 
بس كده ، من عينى طبعا ، من بكرة تعرفيه كل يوم ينزلى الساعة 12 الظهر أكون خلصت اللى ورايا ماعدا الجمعة علشان أجازة طارق والسبت علشان أجازتك
ربنا يخليكى ليا يا حبيبة قلبى وعقبال ما تفرحى بولادك 
انتهى اليوم وانا فى سعادة بالغة لمعرفتى أن وليد قد أصبح رجلا من والدته وانه سيكون ملكى كل يوم وحدى فى غياب زوجى ، ظللت افكر ماذا افعل معه وكيف اتمتع به ووصلت بالتفكير انى لن اتسرع حتى اتمكن من التحكم به حتى لا ينفضح امرى ولكى لا افقد متعة اغواءه سريعاً بمعنى أدق أسويه على نار هادئه ، 
فى الصباح كنت أجلس بإنتظار قدوم سيد حتى اجعله ينظف الحديقة كما طلب زوجى طارق وكنت أود الانهاء من ذلك سريعاً حتى أستعد لقدوم وليد ، 
بعد التاسعة بقليل شعرت بحركة سيد بالخارج فهذا يوم حضوره وكنت ارتدى بيجامة منزلية من القطن – برمودا – ليست بالضيقة او الواسعة بيجامة عادية ليس بها اى إغراء غير انى كنت ارتديها على اللحم – دون ان تكشف شيئا من جسدى – كما افعل دائما وانا اجلس بالمنزل ، 
خرجت له وطلبت منه فعل ذلك ليرد ببلاهة ودون مبالة 
حاضر يا ست هاخرج الزبالة وافضى الصندوق واجى ، جاء بعد قليل وهو يجر صندوقه وكنت انتظره بالداخل ووجدته يدخل الشقه به لأصيح به
حاسب يا بنى رايح فين ؟!!!
ايه يا ست مش انتى اللى قولتيلى انظف الجنينة 
وداخل بالصنوق ليه ؟!!! كده هاتبهدل الأرضية 
طب وهالم الزبالة فى ايه طيب ؟
يادى النيلة ، انا كنت عارفة انك هاتقرفنى ، اصبر لما الم السجادة الاول 
قمت بشد السجادة بعيداً حتى يمكنه المرور حتى الحديقة وهو يجر الصنوق الذى يترك اثراً من البقع خلفه فى خط مستقيم حتى الحديقة ، دخل للحديقة ونظر حوله يتفحص المكان وانا بالصالة اراقبه فوجدته نزع جلبابه ووضعه فوق احد الكراسي وكان يرتدى اسفلها لباساً من القطن الأبيض التقليدى واسعاً يصل الى ركبتيه وفانلة داخلية بنصف كم بها اكثر من قطع ، لم استطع تمييز اى تفصيل وتركته يقوم بمهمته ودخلت للمطبخ اجهز الطعام حتى اتفرغ لوليد عند حضوره ، مر أكثر من نصف ساعة حتى قررت ان اخرج القى نظرة عليه وعند وقوفى فى الصالة لم اجده فظللت اقترب حتى وصلت للباب ونظرت من خلف الزجاج من الناحية المغلقة ابحث عنه حتى وجدته فى احد الأركان مخرجاً عضوه ويتبول بجوار الحائط ، هالنى المنظر وانفزعت لرؤيته وصدمنى حجم عضوه ، لم اكن اتخيل ان ارى عضوا ذكريا بهذا الحجم ، رغم انه غير منتصب الا انه يبدو تخيناً جداً وكبيراً بشكل عجيب ، لم ارى فى حياتى شيئا كهذا سوى فى الأفلام الباحية وكنت اظنها نتيجة عمليات تجملية لا اكثر ، ابتلعت ريقى بصعوبة ورجعت للداخل قبل ان يرانى ووقفت بمنتصف الصاله وانا ارتجف ولا اعرف ماذا افعل حتى أدع اشتهيت – الزبال – هل اجعله ينال هو الاخر من جسدى ؟ 
لم يخطر ببالى ابدا سيد فى اى وقت ، كيف افكر فى شخص معتوه وايضا مجرد جامع قمامة متسخ له رائحة كريهة ، اسئلة كثيرة دارت برأسي كنت اطردها لتمكن الشهوة منى حتى رأيته يمر من امام الباب دون ان يلمحنى وهو يضع بعض الاوراق بالصندوق ، جررت قدمى وانا اتقدم نحوه واحدثه بصوت ممحون كله شبق 
ايه يا سيد ، لسه ما خلصتش ؟
وانا انظر مباشرة نحو عضوه الذى يبدو كشئ ضخم يخبئه داخل الشورت وراسه واضحة ضخمة ممتلئة بفعل بقعة الماء فوق الشورت بعد تبوله 
خلصت خلاص اهو يا ست 
وهم بالمساك بجلبابه ليرتديه قبل ان اصيح به دون تفكير 
اصبر انت بتعمل ايه ؟
هالبس وماشي يا ست ، ما نا خلصت خلاص اهو 
لأ استنى خرج الصندوق بره الشقة وتعالى نظف الارضية دى مطرح ما وسختها 
حاضر ، تحت امرك يا ست 
وتلفت حوله بغباء يريد وضع الجلباب مرة اخرى ولكنى كنت اسرع منه وامسكت به وانا اكاد اهمس من فرط الشهوة 
سيب دى دلوقتى ، هى هاتطير 
اخذت منه جلبابه والقيت به فوق كنبة الصالون وافسحت له الطريق ليخرج الصندوق وانا اتبعه بنظراتى واحك فرجى بيدى دون ان يرانى ، 
عاد وهو ينظر الى الارض كمن يبحث عن شئ 
اعمل ايه بقى 
انه لا ينظر الى ولا يرفع بصره نحوي فهو لا يدرك انه امام امرأة تحترق من الشهوة او لا يدرك من الأساس ان إمرأة أمامه ، 
اصبر هاجيبلك الميه والمساحة ونظف يا … يا سيد
قلتها بدلال شديد واغراء واضح واتجهت نحو الحمام اتمايل واتلوى فى مشيتى ببطء ونظرت خلفى عند باب الحمام لأري ان كان تبعنى بنظره ام لا لكنى فوجئت به خلفى تبعنى ولم اشعر به لعدم ارتداءه شئ بقدميه لتعقد الدهشة لسانى لثوانى قبل ان اسأله بعد ان عضضت على شفتى السفى 
ايه ده ؟!! انت جاى ورايا ليه 
مش انتى قولتيلى هامسح الارض بالميه يا ست 
آه قلتلك ، انا هاجيبهم 
هز رأسه وهو مازال ينظر للارض وهم للعودة حتى امسكت بذراعه 
استنى ، استنى رايح فين ، تعالى شيل جردل الميه 
وقفت مستنده على جدار الباب الضيق وانا اشير له نحو الجردل ليدخل ويحضره ولبدانته حاول العبور فلم يتمكن فقام بلف جسده ليعبر بالجنب بجوارى ليحتك جسدينا بقوة لبدانته وانا اكاد احضنه بجسدى واتحسس عضوه الضخم بفخذى 
سيد … حاسب هاتفعصنى 
لا مؤاخذة يا ست مش قصدى 
احضر الجردل وسبقته للصالة وبعد ان وضعه على الارض 
اعمل ايه بقى دلوقتى ؟
تعالى نجيب المساحة 
تحركت امامه وانا انظر له ووجدته لم يتحرك 
واقف ليه ؟ تعالى نجيب المساحة بقولك 
نظر بعد فهم وحيرة وتحرك خلفى وسبقته للباب انتظره مثل المرة الأولى 
فين المساحة يا ست ؟
أهى يا سيد ، ادخل هاتها 
وكالمرة السابقة احتك جسدينا ولكنى هذه المره مسحت جسده بجسدى كله حتى انى عصرت نهودى بصدره العريض ومسحت بظهر يدى على عضوه كأنى لا اقصد لأشعر بحجمه الكبير جدا وهو لا يبالى ولا يدرك فقط انا من ارتعشت وكدت اقع على الارض ، عاد بالمساحة وتوقف لثانية ينظر فى عينى للمرة الاولى كأنه ينتظرنى ان اتحرك كالمرة السابقة ، لكنى لم افعل فقط أدرت جسدى وكأنى أحتضن حلق الباب دافعة بمؤخرتى للخلف 
يلا يابنى مالك 
مر من خلفى وذكره يمسح مؤخرتى وانا ارجع اكثر نحوه بها حتى غاص لثانية فى تجويف مؤخرتى قبل أن أشعر بنغزة قوىة بها من يد المساحة التى ضربنى بها بقوة دون أن يقصد فصحت لا ارادياً 
آى … حاسب يا سيد عورتنى 
تخطانى وهو ينظر ليدى وهى تفرك مؤخرتى مكان الضربة 
لامؤاخذة يا ست مقصدتش 
حرام عليك ، وجعتنى جامد مش تحاسب
حقك عليا مقصدتش 
عاجبك كده أهى بتوجعنى وتحرقنى قوى 
وانا ارفع بلوزة البيجامة لمنتصف بطنى وادخل يدى اتحسس مؤخرتى من تحت البنطلون 
حقك عليا يا ست ، دى خبطة صغيرة 
صغيرة ازاى بس انا حاسه ان التوتا اتعورت 
ايه الطوطا دى يا ست 
وانا اشير له بيدى داخل البنطلون واحنى جزعى قليلا لامام لأبرز له مؤخرتى وانا اهمس بكل محن وشهوة 
هنا يا سيد فى طيـ .. طيزى 
ولاول مرة اشعر انى اثرت انتباهه وان شيئا تحرك بداخله وهو يدقق وينظر ويتابع يدى حتى قمت بالضغط بيدى لاسفل لادع البنطلون يسقط عن نصف مؤخرتى ويعريه أمام عينيه المفتوحة مثل فمه 
شوف كده فى تعويره ؟
…………………………….. …
لم يجب باى كلمه وظل يحملق فى مؤخرتى وانا احركها امامه وازيد من دايرة دوران يدى لتتعري كلها عن اخرها 
سيد … بكلمك ، فى تعويرة فى طيزى ؟
لأأأأ … لأ مفيش حاجة 
ممدت يدى امسك بيده واضعها تماماً فوق لحم مؤخرتى دون اى اعتراض منه 
ازاى بس ، شوف كويس دى بتحرقنى خالص 
اخذ يحرك يده برعشة وخوف وهو يتحسس مؤخرتى وهو يتهته
مفيش حاجة والنعمة ، سليمة وحلوة اهى 
حلوة !!! طيب يا بكاش تانى مرة ابقى خد بالك علشان ماتعورنيش واتوجع 
حاضر يا ست 
رفعت بنطلونى وعندما هممنا بالحركة وجدت ذكره منتصب بشدة يدفع لباسه الابيض يكاد يمزقه ، انه كبير جدا عملاق بمعنى الكلمة وودت ان امسك به واخرجه من محبسه والتهمه التهاماً ، 
اقفل باب الشقة يا سيد علشان نعرف نمسح 
حاضر يا ست 
اغلق الباب وعاد ينتظر اوامرى الجديدة 
انا هارش الميه ع الأرض وانت تبقى ورايا تمسح بالمساحة ، لم يبدو عليه فهم شئ فوقف ساكناً حتى وقفت امامه بظهرى ووسكبت بعض الماء بكوب صغير 
يلا يا سيد ، امسح 
ما انتى واقفة قدامى يا ست امسح ازاى ، المساحة هاتخبضك تانى 
يا ماما ، تخبطنى تانى فى طيزى ؟!! واتعور ؟
طب استنى انا هارجع عليك وانت تعدى المساحة من قدامى ارشلك ميه وانت تمسح 
لم يفهم كلامى مرة اخرى وبقى صامتاً متجهم الوجه وقد خفت حدة انتصابه ، فقمت باعطائه ظهرى ووضعت مؤخرتى تماماً أمام ذكره وشببت قليلا حتى احتويت ذكره بين افخاذى من الخلف وامسكت بيده اليسرى وضعتها حول بطنى 
ها يا سيد ، كده شايف تمسح 
لم يجيب باى كلمه وانا اعتصر ذكره بقوة الذى عاد انتصابه الكامل من جديد واحرك مؤخرتى امسح بها عانته 
سيد ، امسح بقى 
رششت قليلا من الماء واخذ يحرك المساحة وهو يمد رأسه ليرى الارض من امامى فاصبحت شفتاى عند رقبته تماما أشم رائحة عرقه الواضحة ولم اتقزز منها ومازلت احرك مؤخرتى عليه واحرك يده اليسرى فوق بطنى وصدرى لكنه لم يقوم بفعص نهودى لا اعلم خوفاً ام جهلاً وعدم معرفة ، انزلت شهوتى عدة مرات وهو يحرك يده فوق حلماتى وعملاقه يفرش فرجى من الاسفل وشعرت به قد قارب على الانزال فأبتعدت عنه حتى لا تأتى شهوته ، لا استطيع ان اجازف واجعله ينزل مائه فى لباسه فيعلم احدهم بطريقة او باخرى ماحدث ولكى أبقى عليه مشتعل الشهوة نحوى ولم يرتوى ، وقفت بعيده عنه قليلا انظر الى ذكره اشاهده وهو يتحرك لا اراديا لااعلى واسفل وهو يقف مشدوهاً ينظر بعيدا ثم ينظر الى ثم يخجل ويشيح بنظره حتى قمت بالتقاط جلبابه واعطيته اياه ليغادر وقومت باعطائه النقود وانا اشكره
شكرا يا سيد 
تحت امرك يا ست
هاتيجي تساعدنى تانى ؟
ايوة يا ست تحت امرك 
بس هاتحاسب ، احسن تعورنى تانى زى النهاردة 
حقك عليا يا ست 
طيب يا سيد أمشي … واقف ليه 
حاضر يا ست 
ارتدى جلبابه وجر صندوقه وغادر والقيت بنفسي فوق الكنبة التقط انفاسي وادخل يدى اتحسس فرجى الذى فاضت سوائله حتى صنعت بقعة كبيرة فوق بنطلونى ، 
نظرت للساعه وجدتها العاشرة والنصف فتذكرت موعد قدوم وليد فقمت على الفور استعد لحضوره فقد جعلنى سيد متلهفة اكثر عليه . 

الجزء الخامس 

بعد أن غادر سيد دخلت مسرعة للحمام أنزع عنى ملابسي وأقف مشدوهة أسفل ماء الدوش أمسح ما علق بي من عرقى وعرقه وماء شهوتى وأنا أبتسم بلا وعى فقد أعجبتنى الفكرة جدا ، 

سيد شخص شبه معاق – عبيط – لن يفهم شئ أو يشعر بشئ ، سأستطيع فعل جنونى ورغباتى أمامه ومعه دون خوف ، 

لقد إمتلأ المطحن بالشعير ، من لا شئ إلى ثلاث أشخاص فى إنتظار ما سأغعله بهم ، كم أنا محظوظة بهم وكأنهم جاءوا جميعاً بعد كل هذه السنوات لتعويضى عن عمرى كله الذى عانيت فيه من الحرمان والتجاهل وعدم الاهتمام ، 

أنهيت حمامى ودلفت لغرفتى ووقفت أمام المرآة أتطلع لجسدى واتفحصه من كل الزوايا ، مازلت رفيعة نحيفة لا يتعدى وزنى الـ 50 كيلو بل أقل ولكنى أرى انتصاب نهودى وارتفاعهم رغم حجمهم الصغير وكذلك بروز مؤخرتى وإستدارتها وكأنها دائرتان صغيرتان أسفل تقوص ظهرى ليزيدهم ذلك بروزاً ووضوح ، 

إنتقيت بلوزة بيضاء سميكة محتشمة من القماش الثقيل وأحكمت إغلاقها ومن تحتها بنطلون ليكرا زهرى اللون شديد الالتصاق بسيقانى وافخاذى ويغرق فى تجويف مؤخرتى ولكن البلوزة كانت تغطى كل مؤخرتى ، 

لا أريد أن يفطن وليد لعهرى هكذا من أول مرة ، يجب أن نمشي الطريق بتأنى وروية خطوة بخطوة دون تعجل أو تسرع ، 

عم محمود رجل كبير يملك من الحكمة والهدوء ما يطمئن وسيد معتوه أبله لا يفهم شئ ولا يعى ما يحدث حوله ، لكن وليد صبى مراهق متمرد لا يمكن الوثوق فى تصرفاته وردود افعاله وتفكيره ، اذا حكى شيئا لوالدته او والده او احداً من اصدقائه ستصبح كارثة ، يجب الحرص الشديد معه لاقصى حد وعدم الاستسلام لشهوتى معه بالذات بسهولة ، لم ارتدى حجابى واكتفيت بلم شعرى للخلف – ديل حصان – وجلست انتظره حتى رن جرس الباب قبل موعده بربع ساعة وكان هو ، 

ادخلته وانا ارحب به وجلسنا سوياً على السفرة وأخذت أشرح له وأعيد مراجعة بعض الكلمات والقواعد معه وهو منصت لى ولم يرفع عينه نحوي بشكل مختلف او له معنى مما اشعرنى براحة كبيرة فهذا دليل انه تعامل مع ما حدث من قبل على انه مجرد موقف عابر ، مرت ساعة ونحن نذاكر بجدية واعادنى ذلك لايام عملى كمدرسة مما اشعرنى بمتعة كنت قد نسيتها وعاد حنينى للعودة للعمل مرة اخرى ، 

بعد ان انتهينا قمت واحضرت له كوباً من العصير وجلسنا سوياً فوق كنبة الصالون وانا امدح فى ذكائه وسرعة استجابته واطلب منه بلهجة الام ان يستمع لكلام والدته ويكف عن ارهاقها وعصيان اوامرها ، 

بس انا يا ابلة بحب العب كورة وهى مش بتوافق

ما انت اللى بتلعب فى الشقة 

طب اعمل ايه وهى بترفض اخرج وهما مش موجودين 

مممممم ، طيب يا سيدى سهلة تعالى العب فى الجنينة عندنا 

بجد يا ابلة ؟!!! ينفع العب فى الجنينة بتاعتكم ؟

ايوة طبعا ، كل يوم بعد الحصة ادخل العب شوية 

ربنا يخليكى يا ابلة نهى بجد ، انتى طيبة قوى 

المهم تذاكر كويس وماما ما تشتكيش منك 

حاضر .. حاضر هاتتبسطى منى قوى 

خلاص اطلع انت دلوقتى وبكرة نعمل اللى اتفقنا عليه 

ماشي يا ابلة 

بس ماما قالتلي اقولك اني هاجي الاحد والثلاثاء والخميس بس اخد الدرس ، علشان ما نتقلش عليكي وماتزهقيش مننا

لم استطع منع ضحكتي وهو يتحدث هكذا كطفل صغير واومأت له برأسي

ماشي يا وليد اسمع كلام ماما نخليها يوم ويوم ، بس اي يوم تحتاج حاجة تعالي علي طول وماتتكسفش وماما مش هاتزعل ماشي يا ابلة يعني ممكن ااا…. 

ايه يا بني قول ما تتكسفش

ممكن اجي العب في الجنينة من غير ما يكون عندي درس ؟

بس كده ، تعالي يا حبيبي في اي وقت

متشكر جدا جدا يا ابلة نهي

قمت انحني امامه ارفع صينية الاكواب وانا اعطيه ظهري لكي ترتفع البلوزة ويشاهد مؤخرتي من خلال بنطلوني الليكرا الضيق ، لم ادع اليوم يمر دون اشارة ولو بسيطة لاجعله يبحث بعينيه عن جسدي ويعتاد ذلك ويشغل عقله ، لمحته بطرف عيني وهو يحدق في مؤخرتي خجلاً واعتدلت سريعاً وانا اتجه ناحية المطبخ وعند عودتي كان يتحرك مودعاً ، عند الباب وقبل ان اغلقه وجدت عم محمود امامي

مساء الخير يا ست الكل

اهلا وسهلا مساء النور

مد يده يداب رأس وليد بطيبة

ازيك يا حبيبي وازاي بابا

ازيك يا عمو 

التفت لي وليد مبتسماً وصعد لشقتهم وهو يعدو وتركني وحدي مع العجوز الذي يبدو عليه التعب والارهاق ،

عاملة ايه يا مدام ، وازاي الاستاذ طارق ؟

كلنا بخير يا عم محمود تسلم حضرتك جاي متأخر يعني النهاردة ؟

غصب عني يا بنتي بقالي كام يوم عيان ومانزلتش الا للشديد القوي

يا نهار ابيض ، الف سلامة علي حضرتك ، طب اتفضل جوه استريح من المشوار

كتر خيرك يا هانم ، انا جيت بس علشان اخد كارت العداد اشحنه علشان السباك جاي بكرة وخايف اتفاجئ ان التيار اتقطع علشان بقالي مدة ما شحنتوش وتقريباً الرصيد خلص

وهو السباك هايحتاج الكهربا ؟!! 

ممكن يا بنتي يحتاج يوصل عدة ولا حاجة ، وكمان كده كده لازم اشحن

كنت اجلت كل ده شوية طالما حضرتك لسه تعبان

خلاص انا بقيت أحسن وما صدقت السباك حن عليا وقالي جاي بكرة

ربنا يقويك ولو حضرتك احتجت اي حاجة انا موجودة دايما معليش يا هانم بتعبك معايا ، استأذنك بس ابقي اتقل عليكي بكرة علشان افتح المحبس العمومي

تسارعت دقات قلبي وانا استعيد ما حدث في المرة السابقة ولمحت ابتسامة تعلو وجهه لا استطع تحديد مغزاها وان كانت غير مقلقة

ايوة طبعا تحت امرك ، وقت ما تحب 

شكراً يا بنتي كتر خيرك 

صعد لشقته ودخلت انا الاخري وارتميت فوق كنبة الصالة استرجع احداث اليوم الكثيرة المتلاحقة ، ضجت رأسي بالتفكير وشعرت بفوضي مؤلمة تجتاح عقلي فلا استطيع التركيز في التفكير في شخص واحد حتي النهاية ، مجرد لمحات وتسأولات وتخيلات ولا اصل لشئ ، علي الهدوء والتركيز جيداً حتي استطيع التفكير بشكل سليم لن يحضر وليد في الغد وكذلك سيد ، إذا علي نسيان امرهم مؤقتاً الان ، في الغد سيحضر عم محمود بصحبة السباك وقد اعلمني انه سيأتي الي بحجة المحبس ، هل هو يتصرف بشكل طبيعي ومنطقي ام انه بالفعل يحاول التحجج ليراني ؟!!! هل يريد فقط المشاهدة والاستمتاع ام يطمح لما هو اكبر ؟ ماذا علي ان افعل ؟!! هل احتشم معه ام افتح له باب جسدي علي مصرعيه ؟؟ لقد رأي الكثير في المرة السابقة فلا قيمة اذا لإدعاء الاحتشام امامه لقد تخطينا ذلك حتي انه لامس مؤخرتي وفرجي بيده ، 

دخلت الى غرفتى احرر جسدى من ملابسي المحتشمة وغطاء رأسي فكنت اشعر بالضيق لارتفاع درجة الحرارة وارتديت هوت شورت وبادى خفيف لا يصل للشورت فبدا جزء من بطنى واضحاً ونظرت فى المرآة فوجدت الشورت الفيزون غارقاً بين ردفى جذبته لكنه عاد لينحشر مرة اخرى من جديد لتظهر احراف مؤخرتى من حوافه القصيرة ، خرجت لاكمل اعمال المنزل ولكن صوت جرس الباب جعلنى اتوقف مكانى فلا اعرف من سيأتينى الان ، وصلت للباب ونظرت من العين السحرية فوجدته عم محمود عاد مرة اخرى ويتلفت حوله كأنه يتأكد أن أحداً لا يراه ، 
فتحت جزء من الباب اخرجت منه رأسي 
ايوة يا عم محمود ، محتاج حاجة ؟
لامؤخذة يا هانم ، طلب رخم معليش 
لأ طبعا تحت امرك ، اتفضل 
فتحت له الباب اكثر ليعبره ولم يخيب ظنى فتخطاه بخطوتين ويرى كامل هيئتى ويتفحصنى من رأسي لقدمى ، فمددت يدى أغلق الباب قليلا حتى اشعره بالخصوصية أكثر واوحى اليه انى اريه ما لا يراه غيره ، 
معليش يا بنتى شكلى جيت فى وقت مش مناسب 
قالها وهو يمسح جسدى بعينيه بتأنى وهدوء 
لأ ابدا يا عم محمود حضرتك مش غريب تيجى فى اوقت ، حضرتك فى مقام بابا 
كتر خيرك يا بنتى من القلب للقلب ، لو فيها تعب عايز كارت العداد بتاعكم انقل الرقم بتاعه ، اصلى مش الكارت فوق وخايف لما ارجع شقتى ما الاقيهوش هناك كمان ، واهو لو اتزنقت خالص اروح الشركة اطلع واحد جديد واهو رقمنا بعد رقمكم علشان اعرف اسجله من تانى 
بس كده ، انت تأمرنى يا عم محمود ثوانى اجيبهولك 
تحركت امامه بهدوء شديد وانا اتاميل واتراقص بمؤخرتى الصغيرة فى دلال بالغ حتى دخلت للمطبخ واحضرت الكارت وعدت من جديد امشي بنفس الدلال والهدوء وانا انظر نحو ذكره فلم استطع رؤية شي حيث يرتدى قميص طويل يخفى مكانه فوق بنطلونه القماشي ، 
اتفضل يا عم محمود
استأذنك ورقة وقلم يا ست الهوانم
من عينى 
قمت بالانحناء امامه مباشرةً افتح درج مكتبة المدخل اخرج له ورقة وقلم وقبل ان افرد جسدى اسقطت القلم من يدى الذى جرى ودخل تحت المكتبة فلويت جزعى بقوة لابحث عنه فأرتطمت مؤخرتى بجسده فتصنعت الفزع 
آى … سورى يا عم محمود
لأ يا بنتى فداكى ، القلم شكله دخل تحت المكتبة
نزلت على ركبى مبرزة مؤخرتى له وانا انحنى برأسي وأمد يدى كمن يبحث فما كان منه الا ان انحنى خلفى تماماً ولامس جسده مؤخرتى مرة أخرى وهو يمد يده يصطنع البحث هو الاخر ، 
شعرت بجسده يضغط فوقى برفق فصرت اتحرك يميناً ويساراً فوق ذكره ببطء شديد لكنى لم اشعر بأى صلابه وان كنت احسست بذكره فوق مؤخرتى ، 
اهو ، ايدى عليه بس ده دخل جوه خالص
قالها وهو ينحنى اكثر فوقى كأنه سينام تماماً على جسدى ويضع يده فوق مؤخرتى كأنه يستند عليها دون قصد فأرتجفت وضممت مؤخرتى بقوة وانا اشعر بسوائلى تنساب من فرجى وهو يفرك مؤخرتى بهدوء ورقة بالغة وانفاسه تحرق رقبتى من الخلف ، 
لم استطع الصمود اكثر من شدة شهوتى ولم تتحمل ركبتى الصمود فسقط جسدى غصباً عنى حتى اصبحت نائمة على بطنى تماماً وهو فوقى يمدد جسده فوقى بالكامل 
ايوة كده يا نهى يا بنتى كده هاتشوفيه وتمسكيه
حاضر يا عم محمود ، بس ساعدينى امسكه
انا معاكى اهو مش هاسيبك
قالها وهو يرتفع وينخفض فوقى ويده اصبحت اكثر قوة وحرية يعصر فلقت مؤخرتى ويفركها حتى شعرت بأصابعه تتحرك لتدخل داخل الهوت شورت الذى انحصر كثيراً عن لحم مؤخرتى فلم أُرد أن يفعل أكثر من ذلك فسحبت جسدى من تحته
أهو ، لقيته 
وانا انظر فى وجهه الذى يبعد عنى بأقل من عشرين سم ووجدته كله عرق وشفتيه ترتعش ، 
قمنا من وضعنا الغريب وامسك القلم منى بيد مرتعشة بشدة وكتب الرقم ووضع الورقة فى جيبه
تسلميلى يا ست الكل 
تحت أمرك يا عمو
بكرة بقى هاعدى عليكى زى ما اتفقنا
حاضر ، هستناك 
هم بالخروج واتجه نحو الباب فأمسكت بذراعه بعفوية
هاتيجى بدرى ؟
نظر فى وجهى يتأملنى وأنا أعض على شفتى السفلى من احدى جوانبها 
من النجمة
لأ ، من النجمة لأ … طارق بينزل الساعة 8 تعالى بعد ما ينزل علشان أعرف أساعدك
وصلته رسالتى بكل تأكيد أنى أريده معى وأنا وحدى فأتسعت إبتسامته ومد يده يسلم على بها لاول مرة وهو يضغط عليها برفق ويتحسسها 
من عينيا يا ست الهوانم 
إنصرف عم محمود ودخلت غرفتى إرتميت فوق فراشي أتلوى من متعتى وشعور اللذة وأنا أفكر فى ماذا سأفعل غداً مع هذا العجوز .

الجزء السادس 

ظللت لفترة طويلة من الليل ممدة بجوار طارق زوجى أفكر فى طريقتى غدا مع العجوز الذى واعدنى على اللقاء غدا بشكل يوحى بنيته ، 
حتى توصلت لكل تفاصيل الغد وخلدت للنوم فى إنتظار الصباح ، 
غادر طارق فى موعده اليومى فى الثامنة وإرتديت برنص الإستحمام وجلست فى انتظار ضيفى ، 
فى الثامنة والنصف تقريبا شعرت بأحدهم يعبر المدخل وبعد دقيقة ضرب جرس الباب ، نظرت من العين السحرية فوجدته جارى العجوز حضر مبكر ولكن بعد نزول زوجى كما أفهمته ، وضعت الفوطة فوق رأسي لأبدو كمن خارج للتو من الحمام وفتحت له كالمرة السابقة وأنا أخبئ جسدى خلف الباب ثم سمحت له للعبور وأنا أغلق الباب خلفه نوعا حتى لا يرانا أحد من الخارج – إن وجد – فوجدت الإبتسامة تعلو وجهه ، 
صباح الخير يا ست الكل يا هانم العمارة كلها 
بادلته الإبتسامة وأنا أصطنع الخجل 
صباح النور على حضرتك يا عمو 
شكلى جيت بدرى وأزعجت كالعادة فى وقت مش مناسب
أرجوك يا عمو مش تقول كده أبدا أبدا ، 
حضرتك ما تعرفش قيمتك عندنا ، إنت تيجى فى أى وقت فى الدنيا 
تلفت بعينه داخل الشقة يمسحها ببصره ،
أظن الأستاذ طارق نزل ؟
آه يا عمو هو بينزل تمانية بالظبط
خسارة ، حظى وحشى إنى مش بشوفه خالص
ايه ده وأنا روحت فين يا عمو ؟!!
انت ست الكل يا هانم ، تسمحيلى أفتح المحبس علشان السباك لما يجى يشوف تسريب الميه ؟
طبعا .. طبعا يا عمو إتفضل حضرتك 
سبقت نحو المنور وهو خلفى يتبعنى ولم يكن البرنص يظهر شئ أكثر من سيقانى وظهر ركبتى من الخلف ، 
دخل المنور وفتح المحبس كما يدعى ثم خرج ووقف أمامى ونحن فى الممر بين الحمام والمطبخ ، 
ست الكل إتعودت خلاص بقى على إزعاجى ، أكيد هاحتاج أنزل أقفل المحبس مرة تانية بعد ما السباك يجى علشان يعرف يشتغل 
ضحكت بشكل طفولى وأنا أشير له بأصابعى ومرة تالته يا عمو بعد ما يخلص تصليح علشان نفتحه 
ههههههه ، شكلى قرفتك قوى يا بنتى حقك عليا 
إخص عليك يا عمو ده حضرتك منورنى بجد ، ده أنا مبسوطة جدا بدل وحدتى كل يوم والممل اللى مالوش أخر ، 
بعد الشر عليكى من الوحدة يا بنتى 
بس فى حاجة صغننه قوى يا عمو 
ايه يا بنتى ؟ خير ؟!
أنا لازم أنزل أشترى طلبات للبيت وراجعة تانى 
أوبا ، ايوه .. ايوه ، طيب يا بنتى شوفى اللى وراكى وانا هستناكى لحد ما ترجعى 
ايه ده يا عمو ؟!!! هو يصح برضه أعطل حضرتك ؟!!!
انا عندى نسختين للمفاتيح انا هاخد واحدة وحضرتك التانية علشان لو نزلت وانا مش موجودة تدخل وتعمل براحتك 
لأ.. لأ يا بنتى مش للدرجة دى 
اخص عليك يا عمو ، وحضرتك عامل فرق بين شقتنا وشقتكم 
مش قصدى يا بنتى على الأقل علشان محدش يشوفنى وانا بدخل كده لوحدى
مين يا حسرة ، هو فى حد بيجي ناحية العمارة دى 
كنت أقولها وأنا أهرول للمطبخ وأعود وأمد يدى له بنسخة المفاتيح 
برضه مصممة يا بنتى 
خلاص بقى يا عمو … ده بيتك 
أخذ المفاتيح وودعنى وصعد لشقته وإتجهت للفور لغرفتى أرتدى أحد كلوتاتى – الفتلة – ومن فوقه جيبة من القماش الطويل المحتشم وبلوزة محتشمة أيضا بدون حمالة صدر وحجابى ثم جلست فى الحديقة لأرى قدوم السباك ، 
بعد أقل من ربع ساعة كان السباك البدين يعبر المدخل صاعدا لشقة عم محمود وعلمت أنه سينزل خلال دقائق فأخذت مكانى فى أحد أركان الحديقى حتى لا يرانى عند دخوله ، 
خمس دقائق وكان العجوز يفتح الباب بهدوء كما توقعت تماما دون أن يضرب الجرس ليتأكد من عدم وجودى ، كان يظن أنى فعلت ذلك لأنتظره عارية فى الداخل ولكنى كنت أعد له أمر مختلف ، 
تحرك بهدوء شديد وهو يتوجه لغرفتى نومى المفتوح بابها لخيب ظنه ثم يتجه لطرقة المطبخ والحمام ولا يجدنى أيضا ، 
عندما تأكدت أنه فى أخر نقطة فى الشقة تحركت نحو الباب وفتحته كأنى قادمة من الخارج وأغلقته وأنا أحدث صوت ليظن أنى قدمت للتو من الخارج كما إدعيت ، 
ايوة يا ماما .. خلاص يا حبيتى ماتشليش هم بقى وكله هايبقى كويس ، أنا وصلت الشقة يا حبيبتى هاقلع هدومى وأكلمك بعد شوية أحسن الحر هايموتنى ، 
توجهت لغرفتى وأنا أعلم أن العجوز سمعنى جيدا وسوف يأتى خلفى ليرانى وأنا عارية كما سمعنى ، 
وقفت فى منتصف الغرفة وظهرى بإتجاه الباب وفى أحد المرايات الصغيرة لمحته خلفى فى أحد الزوايا يتلصص على دون أن أشعر فقمت بخلع حجابى ثم البلوزة ليظهر له صدرى العارى تماماً ثم فككت سوستة الجيبة وتركتها تسقط حول قدمى ليرى مؤخرتى والكلوت ذو الخيط بينها يبروزها بلونه الأسود حتى جأنى صوته هادئاً من خلفى 
إحم .. إحم 
إلتفت له مدعية الفزع ليشاهد كل جسدى من الأمام قبل أن أمد يدى أمسك بالإيشارب وأنا أضعه فوق صدرى أخفيه 
ايه ده !!! … حضرتك جيت يا عمو ؟!
لامؤاخذة يا بنتى انا هنا زى ما قلتلك قبل ما تيجى بشوية 
يا نهارى … مخدتش بالى من حضرتك خالص يا عمو 
ولا يهمك يا قلب عمو ، ده انا مكسوف منك خالص على التعب والخضة كل شوية 
خالص يا عمو ده حضرتك منور الدنيا 
معليش يا بنتى ممكن تسلفى عمو إزازة ميه ساقعة ؟
بس كده من عينى طبعا يا عمو 
خرجت أمامه بإتجاه المطبخ وأنا أحرك مؤخرتى يميناً ويساراً بدلال شديد حتى وصلت للتلاجة وإنحنيت أخرج زجاجة الماء وأنا أبرز مؤخرتى نحوه 
عندك حق يا بنتى ، ده الجو حر موت النهاردة 
إعتدلت وأنا أقدم له زجاجة الماء ولما كانت يد واحدة تمسك باللوزة فقد إختبئ أحد نهودى بينما ظهر الاخر واضحاً جلياً ، 
موت موت يا عمو … أنا بفضل قاعدة طول اليوم كده بالأندر بس وبرضه الحر فظيع 
إقترب منى ومد يده بهدوء وهو مبتسم وأمسك باللوزة وجذبها برقة متناهية وأنا مستسلمة ليده 
خلاص يبقى تشيلى دى وتخليكى على راحتك ، مش عايز أحس ان وجودى تعبك وضيع راحتك 
وقفت أمامه وصدرى عارى تماما وأنا أنظر فى عينيه مباشرةً بحب واضح وإمتنان 
حضرتك طيب وحنين قوى يا عمو 
انتى اللى هانم وست الكل وحنينة قوى قوى 
متشكرة قوى يا عمو لذوق حضرتك ، ثوانى هاعمل ترمس شاى وأطلعه لحضرتك علشان الراجل اللى شغال عندك 
لسه هاتعبك تانى ؟!!
تعبك راحة يا عمو يا حنين 
وترجعى تلبسي تانى وتتحرى تانى ؟
وايه يعنى يا عمو ، كله يهون علشان حضرتك 
لأ .. انا مايرضنيش تعبك برضه ، الموضوع طلع بسيط والرجل كلها عشر دقايق ويخلص 
ولو يا عمو لازم اللى يدخل بيت حضرتك ياخد ضيافته ، هو حضرتك مالكش أهل فى العمارة ولا ايه 
يسلملى ذوقك يا بنتى ، طيب خلاص بس على شرط 
أامرنى يا عمو 
إلبسي حاجة خفيفة علشان ماتتحريش وانتى طالعة
يا نهار ابيض يا عمو ، والراجل الغريب يشوفنى ؟!!
لأ طبعا يا قلب عمو ، قطع رقبته ، لما تطلعى هادخلك الأوضة ومش هايشوفك حتى لو طلعتى زى ما انتى كده 
لأ مش هاينفع يا عمو أطلع كده طبعا ، ممكن وليد ابن الجيران يقابلنى على السلم ، أنا هالبس جلبية خفيفة من بتوعى علشان مش تحررنى وأطلعلك 
طيب بالمرة هاتى معاكى مساحة أصل المتخلف اللى فوق بهدل أرضية الحمام خالص وعايز أنظفه بعد ما يمشي 
يا سلام !! .. لأ طبعا مايصحش حضرتك تعمل كده أنا هانضف كل حاجة 
خلاص يا نن عين عمو اعملى الشاى واطلعى 
إستغرق الأمر منى قرابة الثلث ساعة حتى حتى وضعت قليلاً من الميكب فوق وجهى وإرتديت جلبية – برمودا – خفيفة تظهر حلماتى من خلف قماشها بوضوح وأخذت الشاى والمساحة وصعدت له وانا أتلفت حولى قبل الصعود ، 
ضربت الجرس وفتح لى عمو وهو عاري فقط يرتى شورته الداخلى ويبدو عليه الحر فعلا والعرق فوق جسده ، عقدت الدهشة لسانى لمنظره حتى أخبرنى أن الرجل قد إنتهى بالفعل ورحل قبل صعودى مباشرةً 
إخص عليك يا عمو …. خضيتنى 
أدخلنى وأغلق الباب خلفنا وهو يحمل عنى ترمس الشاى ويضعه جانباً 
انا ما صدقت الساك مشي وكنت هادخل اخد دوش 
اتفضل براحتك يا عمو ده الظاهر فى حاجة واقعة على كتفك وظهرك 
**** يخربيته جاموسة بهدلنى وبهدل المطبخ 
ادخل انت يا عمو خد حمامك وانا حالا هاخلى المطبخ يبرق
أمسك بيدى يوقفنى عن اكمال حركتى 
وبعدين ؟!! … احنا اتفقنا على ايه ؟
ايه يا عمو ؟!! 000 انا غلطت فى حاجة 
مدي يده يمسك بطرف جلبابى القصير من الأسفل ويخرجه من رأسي لأظل فقط بالكلوت الرفيع العاري ويضربنى بكف يده على مؤخرتى بدلال ورقة 
خليكى براحتك كأنك فى شقتك بالظبط 
حاضر يا عمو يا حنين انت 
إتجهت للمطبخ وخلفى مؤخرتى تتراقص فى تناغم امام بصره ودخل هو للحمام ليأخذ حمامه ، بعد دقيقتين رن هاتفه المحمول بالمطبخ فوق أحد الأرفف لأري الاسم المسجل – نادر سعودية – ، 
أخذت الهاتف وهرولت بإتجاه الحمام أطرق فوق بابه المغلق 
عمو … عمو .. تليفون لحضرتك وشكله من بره
ادخلى يا بنتى ، ده تلاقيه نادر ابنى بيطمن 
دق قلبى بقوة وفتحت الباب لأراه يقف فى البانيو الكبير الدائرى وهو يغلق الماء بيد ويضع الاخرى فوق ذكره يخفيه وان لم يستطع اخفائه تماما فظهرت رأسه الغليظه حره واضحة ، 
أشار لى لأضع له التليفون على إذنه بعد أن فتحت المكالمة وتحدث معه قليلاً وهو يطمئنه انه أتم التصليح وكل شئ على ما يرام وودعه فقمت بغلق الهاتف وانا أهم بالخروج قبل أن يلف جسده لأرى ظهره ومؤخرته العارية الصغيرة المشدودة وهو يسألنى ، 
القرف اللى ظهرى طلع يا نهى ؟
كانت المرة التى ينادينى باسمى مجرد 
لسه يا عمو 
قلتها وانا أحرك يدى فوق كتفه كأنى أنظفه قبل أن يمد يده لى بالليفة وهو يتكلم بقوة كأنه يعطينى أمر 
خدى أغسليلى ظهرى 
أمسكت الليفة وأخذت أغسل له جسده من الخلف ما عدا مؤخرته ،
إغسلى ظهر عمو كله يا نهى ، ولا مكسوفة تحمينى ؟
لا طبعا يا عمو مش مكسوفة
أخذت اغسل له ظهره كله حتى طلب منى العمل بيدى فقط حتى لا يزعجه ملمس الليفة الخشن ، 
تركت الليفة وتركت يدى تتجول فوق جسده كله حتى تشجعت ونزلت بها فوق مؤخرته أمسح عليها برقة وامررها بين فلقتيه وهو صامت تماماً حتى إصدمت يدى بخصيتيه من الخلف فأرتجفت بلا وعى وكدت أسحب يدى قبل ان يشعر بى 
شطورة يا نهى ، إيدك حنينة زى قلبك 
شجعنى كلامه فعادت يدى لخصيتيه أفركهم وأدعكهم برقة وإفتنان لحجمهم الكبير الواضح حتى أن أصابعى لامست رأس ذكره ، 
أدار جسده ليقع بصرى مباشرة على قضيبه وأري حجمه المتوسط ولونه الأبيض مثل بشرته وفوق شعر كثيف أبيض ، 
تراجع خطوة للوراء وجلس على مقعد البانيو وهو يشير لى لإكمال عملى ، ولما كان ماء الدوش المنهمر يفصل بينى وبينه بعد جلوسي ،
جسمى هايتبل يا عمو 
قام مرة أخرى نحوي وعينه فى عينى ومد يده ينزع كلوتى عنى وأنا كالمسحورة لا أصد أو أتمنع ليظهر فرجى أمامه ،
كده تيجى براحتك واهو تاخدى دوش انتى كمان بالمرة 
غمر الماء رأسي وجسدى فلففت بجسدى أمامه دائرة كالملة حتى غمرنى الماء تماماً ثم خلعت مقبض الدوش وصرت أغمر جسده ورأسه بالماء تماماً هو الأخر وهو جالس يمتع نظره برؤيتى فاتحاً ساقيه على أخرهم ويتدلى قضيبه بينهم ، 
أرجعت مقبض الدوش مكانه وأغلقت الماء وأخذت بعضاً من الصابون أدلك بهم يدى ثم جلست بين ساقيه وأخذت أمرر كفى يدى على صدره وبطنه وذدراعيه وأسفلهم أحميه بجدية كأنه طفل صغير بين أيدى أمه ، 
وصلت يدى لعانته فصرت أدعكها وتزداد الرغوة بين يدى بفضل عانته الكثيفة حتى نزلت بيدى على قضيبه أحرك يدى حوله أغسله وأدعكه وأفرك خصيتيه وأنا لا أتحاشي النظر فى عينيه حتى شعرت بقضيبه ينتفخ وينتصب بين أصابعى ، أصبح حجمه جميلاً وملفتاً فنظرت فى عينيه ،
ماله الأاستاذ ده يا عمو ؟!
وأنا أشير له بقبضتى حول قضيبه وأهزه فى الهواء وأحركها عليه من أعلى لأسفل ، 
مش مستحمل حنية ايدك يا قلب عمو 
طب وبعدين … ده قليل الأدب قوى يا عمو ، عايز يضرب 
قلتها وأنا أضرب قضيبه بيدى من الجنب بدلال ودلع ، 
أمسك بيدى يمنعها من ضرب قضيبه وباليد الاخرى قرص حلمة صدرى بقوة أوجعتنى ، 
هو برضه اللى قليل الأدب وعاوز يضرب ولا الهانم اللى دايما قاعدة طيزها عريانة ؟
اخص عليك يا عمو .. انت كنت بتبص على طيزى 
حاسس بيكى وبهيجانك يا هايجة 
قالها وهو يوقفنى أمامه ويداعب بأصابعه فرجى ويفرك بظرى ويده الأخرى تحيط بمؤخرتى من الخلف حتى لا أتراجع عنه ، 
كسك بياكلك يا هايجة ؟
عيب بقى يا عمو 
صفعة قوية من يده فوق فرجى وهو يعيد سؤاله مرة أخرى 
بياكلك ؟
اوى .. اوى يا عمو 
أدارنى وأمسك بفلقتى مؤخرتى يدعكهم ويجذبهم للخارج ليظهر له خرمى وفرجى من الخلف ويضربنى بيده عليها بقوة ممتعة لأقصى حد وأنا أتلوى من اللذة وأفرك صدرى بيدى وتتوالى آهاتى المكتومة ، 
بتقعدى عريانة لمين كده يا وسخة كل يوم ؟
مفيش حد يا عمو انت بس 
صفعة قوية جدا فوق مؤخرتى جعلتنى أنتفض بين يديه 
قولى يا شرموطة وماتخبيش عليا ، بتقلعى لمين ؟
مفيش بجد يا عمو حد خالص … انت بس 
والولد الصغير اللى كان خارج من عندك ؟
ده صغير قوى يا عمو بينزلى اديله درس وبس 
كان الكلام يدور بنا وهو يفرك فى مؤخرتى ويفعصها ويدخل إصبعه لأخره فى فرجى من الخلف كأنه يجامعنى به 
يعنى مابتقلعيش قدامه هو كمان يا هايجة ؟
خالص يا عمو صدقنى 
طب وعمو محمود ؟
هاقلعله وأتشرمط عليه يا عمو 
مش عاوز أشوف حاجة على جسمك تانى غير بأمرى 
حاضر … حاضر يا عمو 
لفى أغسلى زبرى يا شرموطة 
أخذت مقبض الدوش وأزلت الصابون من فوق جسدينا تماماً وأغلقت الماء ووقفت أفرك قضيبه منتظره أوامره والتى جائتنى بسرعة ، 
مصى زب عمو يا هايجة
إستجبت على الفور وجلست بين ساقيه وأخذت أمص قضيبه بنهم وتمتع شديد وأخرجه من فمى ثم أمرر لسانى عليه وحوله ثم ألحس خصيتيه وأفعل كل ما حلمت به ورأيته فى الأفلام ولم يدعنى زوجى أفعله أبداً ، 
أخرجت قضيبه من فمى وههمت للجلوس عليه لعبر باب فرجى لكنه بادرنى بقلم على وجهى وهو يدفعنى للجلوس مكانى مرة أخرى ، 
مش النهاردة يا وسخة ، لازم أبقى مستعدلك يا هايجة ، النهاردة مص بس علشان تشربى لبن عمك محمود
لم أناقشه فى شئ وأخذت أمص له قضيبه بقوة وإصرار وأنا أفرك بظرى بيدى حتى وضع يده فوق رأسى يدفع قضيبه لأخر فمى ويطلق مائه الساخن ليسقط مباشرةً لأمعائي وأنا مازلت أحكم قبضة فمى حول قضيبه وأمص بقوة أحلب أخر قطرة فى قضيبه بفمى ، 
إنتهينا من أول جولة جنسية لنا وأنا أشعر أنى فى مجرد حلم سأستيقظ منه كأن شيئاً لم يحدث ، 
نشف أجسادنا وقام بإرتداء ملابسه وإرتديت كلوتى الرفيع وذهبت للصالة لأرتدى جلبابى لكنه أمسك به من يدى وهو ينظر فى عينى بقوة 
مش قلت مش عاوز حاجة على جسمك وانا موجود
علشان أنزل بس يا عمو 
برضه لأ ، هاتنزلى كده يا هايجة
حد يشوفنى 
برضه لأ ، 
قالها وهو يمسك بيدى يخرجنى من شقته ويغلق الباب وننزل سويا وأنا بالكلوت فقط وجلبابى بيده وأحاول أن أخبئى جسدى خلفه خوفاً أن يرانا أحد حتى وصلنا شقتى ففتح الباب وصفعنى بقوة على مؤخرتى ،
بعد بكرة أجى ألاقيك مستنيانى عريانة يا هايجة
حاضر يا عمو 
طبع قبلة فوق شفتى وهو يقرص أحد حلماتى ويغلق الباب خلفه ويرحل ويتركنى أسقط خلف الاب غير مصدقة ما حدث فقط كنت أتوقع أن لا نصل لكل هذا بهذة السرعة ، لكنى كنت مستمتعة لأقصى حد كأنى شربت أطناناً من الخمر المعتق . 

الجزء السابع 

لم اتصور علي اي حال ان يصلي بي الامر بالنهاية لهذا السقوط السريع المدوي لأسفل درجات المجون والعهر بكل هذة البساطة والإستسلام ولا أنكر برضاء تام ايضا ، قد اظن اني انسج خيوط اغوائي حول العجوز المحروم لأجده بالنهاية هو من نسج خيوطه حولي من كل اتجاه واحكم قبضته حولي ، لقد حولني خلال دقائق لعجينة مرنة بين يديه ، قطة صغيرة يحركها بسبابته وهو مضجع بكل برود وسيطرة ، لا أنكر اني تمتع كما لا يحدث من قبل وان لم يغمد ذكره بداخلي ويمتطيني ويحسن الي جسدي بطعناته وفحولته ، الان استطيع خلع هذا الرداء المهترئ من الضعف والسكينة وحتي الطيبة ، انا عاهرة لا ينقصها شئ تتلوي بجسدها امام صائدها لينال منها ويقضي رغبتة ، سيأتي العجوز مرة ومرة ومرة وألف مرة ولن يتركني بلا انتهاك ، بل اني اجزم ان الرجل وجد ضالته فيّ بعد طول العمر والسنين ليمارس معي عهراً حلم به ولم يفعله ، ملامحي البريئة الباهتة الغير موحيه بأي شئ وجسدي الصغير يجعلني أبدو كفتاة صغيرة لم تتخطي العشرين من عمرها ، ابدو احيانا كطالبة عائدة للتو من مدرستها أو ابنة الجيران التي تخطف منها قبلة في ظلمة السلم ، لقد تعري جسدي هذه المرة كامل التعري ، تعري شرفي وتخليت عنه وليس كقطعة ملابس انزعها لاظهر احدي مفاتني ، لم يعد يهم بعد الان من يتناول تلك الوجبة ، العجوز او الف شخص غيره ، بعد ان انزلق قدمي وسقط جسدي لن تجدي اي محاولة للصعود فلأستمتع اذا وأدع كل شئ خلف ظهري ،

أصبحت أقضي ليلتي ممدة بجوار زوجي أرتب أحداث اليوم التالي وأضع خططي للإسمتاع والمجون ، الغد موعد حضور سيد الاحمق الفاقد لعقله في الصباح الباكر وظهراً يأتي وليد الصبي حديث البلوغ ، رتبت أفكاري وودعت جسد زوجي بنظرة ساخطة وخلدت في النوم ، خرج طارق لعمله وانهيت بعض الاعمال الصغيرة سريعاً وقمت باول خطوات خطة عمل اليوم قبل ان افتح دولاب ملابسي واخرج قميصا شفافاً يصل الي منتصف مؤخرتي ليظهر نصفها السفلي وانا واقفة دون إنحناء وبالمثل يظهر اكثر من ثلثي فرجي من الامام مع صدري المرتفع لأعلي في تحدي من خلف قماش القميص الشفاف ، وضعت فوق القميص روباً مفتوحاً ليس بنفس درجة شفافية القميص ولكنه شفاف ايضا نوعا ما ، جلست فوق الكنبة بالصالة احتسي نسكافية الصباح بعد ان تركت شعر رأسي منثوراً متدلي حول رقبتي والكحل الثقيل والروج الغامق الذي يحولني لمومسات الحانات الرخيصة ، بقرابة التاسعة أطرب سمعي صوت تخبط صندوق سيد الغبي فإتسعت إبتسمتي وإنتظرت صوت الجرس وانا انظر الي الباب ، ضرب سيد جرس الباب فلم يجد اكياس القمامة بالخارج كما أعددت بالضبط ، قمت اتهادي في مشيتي وانا امسك بالروب من منتصفه فوق صرتي تماماً ليظهر صدري من خلف حوافه وتسبقني أفخاذي البيضاء للباب ، فتحت له الباب وانا افرك عيني بيدي لأبدو كمن استيقظ للتو وانا اصطنع التثاؤب ، 

ايوه يا سي سيد ، عايز ايه ؟

الزبالة يا ست

مالها ؟! ماتاخدها

ماهي مش موجودة هنا يا ست

كان يقف أمامي يتحدث بلسانه البطئ وهو مفتوح الفم ويخطف نظرات سريعة لجسدي بخوف وخجل شديد ، لقد نجحت تجربتي السابقة معه لاحرك شهوته المتروكة بداخله وأفتح الباب لغريزته الذكورية ،

اها … الظاهر نسيت اخرجها ، ادخل خدها من المطبخ

أفسحت له الطريق للعبور وتبعته وهو يدلف للمطبخ ويجد الأكياس السوداء أسفل الحوض فوق رخامة ترتفع عن باقي أرضية المطبخ بحوالي عشرة سم ، أحني جزعه يلتقط الأكياس التي انفجرت من الأسفل بمجرد رفعها ليسقط محتواها أرضاً

حاسب … حاسب يخرب بيتك

الشنطة هي اللي اتقطعت يا ست ، اني ماعملتش حاجة

ماعملتش ايه وزفت ايه ، انت بقيت نيلة قوي ، كل ما تيجي هاتبهدلي البيت كده

حقك عليا ياست مقصديش

طب اتنيل لم القرف ده بالجروف واخلص 

ناولته اكياساً اخري غير التي قمت بقطعها قبل حضوره

حتي انتهي من جمع كل القمامة من علي الأرض علي اكثر من مرة ووضعها بصندوقه بالخارج ليترك إتساخاً كبيراً واضحاً فوق الرخامة بعد انتهائه ،

وانت هاتسيبلي الدنيا مظروطه كده ؟!! 

هانضفها اهو يا ست

لأ استني ، اطلع لم الزبالة من فوق الاول وبعد ما تخلص تعلالي عشان تنضف القرف اللي عملته ده 

حاضر يا ست

قالها وهو يتركني ويتحرك للدورين الأعلي وأنا أكتم ضحكتي بصعوبة لحجم بلاهته وغباءه ونجاح خطتي ، إنتظرته بجوار الباب حتي نزل وافرغ حمولته في الصندوق وهو ينظر الي منتظراً أوامري 

إتفضل يا سيدي ادخل

تقدم أمامي وأغلقت باب الشقة وتبعته للمطبخ 

هي فين المساحة يا ست ؟

وهاتمسح بالمساحة ازاي يا فالح في الحتة الضيقة دي تحت الحوض ؟!!! 

اومال اعمل ايه يا ست ؟ 

!! إخلع الجلابية النيلة دي الأول علشان ماتتوسخش

قلتها وأنا أفعل مثله وأخلع الروب لأقف بالقميص الشفاف القصير وحده أمام عينيه التي عرفت طريقها نحو جسدي تطالعه بلا إرادة ، خلع جلبابه ليقف هذه المره بلباسه الداخلي فقط دون فانلة داخلية كالمرة السابقة لأري جسده الضخم وكرشه العظيم الممتلئ بالشعر بكثافة شديدة لأجدني أمرر أصابعي دون وعي فوق غابة الشعر حول صدره

مش لابس فانلة ليه يا فندي انت

الدنيا حر جوي يا ست

طب يلا اخلص ، فاكر بنعمل ايه علشان ننظف الأرضيات ؟

بنعمل ايه يا ست ؟! 

انت لحقت نسيت ؟!! مش عملنا مرة قبل كده 

ايوة ياست عملنا

عملنا ايه ؟

انتي ياست تقفي قدامي ترشي ميه وانا امسح

شاطر قوي يا سيد ، بس المرة دي هاتمسح بالفوطة مش بالمساحة

حاضر يا ست

انا هانزل قدامك علي الأرض ارش الميه وانت تبقي ورايا بالظبط تمسح 

حاضر يا ست 

ناولته الفوطة وامسكت كوب الماء وجلست علي يدي ركبتي وأنا أعطيه ظهري لينحصر القميص في منتصفه وتظهر مؤخرتي أمامه بكل وضوح وفرجي من الخلف ، وقف مشدوهاً يتطلع الي ومن أمامه قضيبه يقف منتصباً صلباً خلف لباسه البالي يدفعه بقوة للأمام ، إقشعر جسدي بالكامل وانا اراه محتقن الوجه عاري تماماً الا من لباسه وقضيبه يبدو صخماً عملاقاً مهولاً من خلفه ،

يلا يا سيد واقف ليه … قرب عليا

نزل علي ركبتيه خلفي علي بعد خطوة صامتاً جامداً بلا حركة ،

مالك … قرب مني يلا

إقترب بركبتيه حتي لامس كرشه العاري مؤخرتي العاري لأشعر بخشونة شعره الكثيف تدغدع مؤخرتي وتصل بعضاً منها لشفرات فرجي لينتفض جسدي كله وأنزل شهوتي تنسال فوق أفخاذي لمجرد لمسه لجسدي ، انقبض فرجي عدة انقباضات وظهري يتلوي أمامه لأعلي وأسفل قبل أن يرتفع جسدي قليلاً لأعلي لأشعر بطعنة من قضيبه الصلب في إحدي فلقات مؤخرتي

آي .. آي ، ايه ده يا سيد ؟! 

اييه يا سسستت ؟

في حاجة خبطتني ورا ، انت عاوز تعورني زي المرة اللي فاتت ؟

مفيش حاجة يا ست

لأ في حاجة ناشفة بتخبطني وتوجعني

فين دى يا ست ؟!!

ممدت يدي وانا بوضعي امسك بقضيبه واشعر بحجمه الضخم الذي أرعبني فيبدو سميكاً تخيناً جدا وصلب ، إنتفض جسده بمجرد أن لامست قضيبه وكاد يسقط فوقي دون ان يتفوه بكلمة واحدة

ايه ده يا سي سيد ؟ انت مخبي ايه في هدومك ؟ 

ماتافييييش حاااجة يا سسستت

كداب ، العصاية اللي في ايدي دي بتخبطني وهاتعورني في طيزي تاني

ده … ااا …. مفيش حاجة مخبيها يا ست

كداب برضه ، وريني يا كداب مخبي ايه

التفت له بجسدي وانا مازلت علي ركبتي وحركت لباسه لأسفل بسرعة لينطلق في وجهي قضيباً مرعباً شديد التخن والصلابة احكمت قبضتي حوله فلم تسطع يدي الصغيرة ان تحيطه بالكامل

ايه يا سيد … هو كبير وناشف كده ليه

مممششش عاررررف

انت عاوز تعورني بالكوكو بتاعك في طيزي

لااااأ يا سسستتت 

لأ هاتعورني وأتوجع ، هو ناشف كده ليه ؟

مش عاااارففف يااا سيستتت 

انت عاوز تعمل حمام ؟

لااااأ 

طب خلاص علشان نعرف نمسح خليه في النص هنا علشان مايعورش طيزي 

قمت بالدوران مرة اخري بعد أن أنزلت لباسه لركبتيه وإقتربت منه بمؤخرتي وصرت أمرر قضيبه الضخم بين شفرات فرجي المبتل وهو يسند بكرشه ويديه فوق مؤخرتي وجسده يرتجف حتي تشجعت وبدأت إدخال رأس قضيبه في فرجي

يلا يا سيد … امسححححح

بدي قضيبه أضخم من أن يدخل بالكامل داخل فرجي الصغير لولا مساعدة سوائلي الغزيرة حتي دخلت الرأس بالكامل وجزء منه لينتفض جسده بقوة اكبر من حرارة فرجي ولزوجته ويسقط بكل جسده الضخم فوقي الذي لم أستطع تحمل وزنه فسقطت انا الاخري علي بطني وهو فوقي ويدفع بلا وعي كل قضيبه دفعة واحده بداخلي لأشعر انه قسمني نصفين واتنفس بصعوبة من ضخامة جسده فوقي ، لم يقوم بالإيلاج خروجاً ودخولاً لجهله ولكنه ظل ينتفض فوقي بجسده كمن انتابته نوبة صرع ويسقط لعابه فوق رقبتي من الخلف وقضيبه ينتهك فرجي بل يقتله حتي أتته رعشته بعد دقيقتين او ثلاثة او أكثر لا اتذكر بالتحديد فقط كنت شبه فاقدة للوعي وانطلق مائه بقوة وكثافة بداخلي بكمية ضخمة شعرت بضخامتها وشدة لزوجتها حتي اني تخيلت أنها ستخرج من فمي ،

بصعوبة شديدة استطعت دفعه من فوقي ليسقط علي ظهرة يعلو صدره ويهبط ومازال قضيبه صلباً شامخاً مغطي تماماً بسوائلي ومائه ، زحفت نحوه وصرت امسح علي صدره بخدي وانا احرك فخذي فوق فخذه وانا اضربه بدلال بيدي فوق صدره ، 

انت متوحش وجزمة ومش هاخليك تساعدني تاني

ححححقك عليييا ياا سسستتت 

لأ انا مخصماك يا وحش

قلتها وانا امسك قضيبه بيدي أدعكه واحركها عليه لأبقيه منتصباً ولم يخيب ظني

الكوكو بتاعك لسه ناشف يا سيد ، هو بيوجعك ؟

جججوي جوي يا سيستتت

انا هاعرف ازاي اخليه يبطل نشوفية ويخبطني مرة تانية

قمت وجلست فوقه بجسدي وانا اخلع عني تلك القطعة التي اسميها قميص واغرز قضيبه في فرجي مرة اخري وامسك بيديه اضعها علي صدري ليدعكهم وهو ينظر نحوهم بقوة موجعة وشهوة عارمة وانا اعلو واهبط فوق قضيبه انال منه بعد ان إعتدت حجمه حتي خار جسدي وسقطت فوق صدره ولم اتردد في الارتشاف من شفته السفلي الغليظه امتصها كطفل صغير ويديه ممسكة بمؤخرتي تفركهم بقوة ويحذبني نحوه قضيبه بلا وعي حتي ظننت انه وصل لأمعائي حتي انطلق مائه للمرة الثانية في أبعد نقطة بداخلي كثيفاً سميكاً كالمرة الأولي ، انتهينا ودلفت لغرفتي وانا مازلت عارية احضر ورقة من فئة العشرين جنيهاً أعطيتها له بعد أن ارتدي لباسه وجلبابه وعند الباب وقفت خلفه وانا كما انا بلا اي ملابس 

هتساعدني تاني في شغل البيت يا سيد ؟

ايوة يا ست

اعطيته النقود وهو غير مبالاً لها

ماتقولش لحد انك بتساعدني يا سيد ، علشان خاطر تاخد الفلوس لنفسك من غير ما حد ياخدها منك

حاضر يا ست 

ومش هاتعورني تاني ولا توجعني يا سيد 

حاضر يا ست

طب يلا امشي … يلا ياسيد

شعرت به يود ان يقبلني مرة اخيرة حتي اني خجلت جدا وعَلت الإبتسامة وجهي فهو رقيق جدا رخم ضخامته وبشاعة هيئته ، رحل سيد ودخلت للحمام أنظف جسدي وأنا امازلت أشعر بمائه الغليظ ينسال من فرجي فوق أفخاذي ولكن كان يجب علي محو اثار هذا اللقاء قبل حضور وليد . 

الجزء الثامن

خرج سيد وجاهدت حتي وصلت للحمام وتركت جسدي يسقط في البانيو تحت دفعات الماء البارد وانا لا اصدق اني فعلت منذ دقائق ، لأول مرة أشعر أني مارست الجنس وليست تلك اللقاءات العبثية التي تجمعني بزوجي مرة كل اسبوع ، 

سيد المعتوه الغير مدرك يملك قضيباً أشعرني اني أُفتح لأول مرة ، لقد وصل لمنتصف رحمي ودك شفراتي وإحتك بكل باطن فرجي ، كان صخماً حتي أشعرني ان فرجي قد إتسع قطره وأصبح مهيئ لأي شئ ،

أنهيت حمامي ولم يتبقي علي موعد وليد سوي دقائق ولا اعلم ان كان بوسع جسدي المنهك جولة جديدة من العهر أم انه إكتفي بجرعة سيد الثنائية اليوم ، لقد أنزل سيد منيه في فرجي مرتين متتاليتين ، قد أحمل منه وينمو في احشائي طفل من سيد الزبال ، ولكن لا يهم فليصنع هو او غيره ما عجز عنه زوجي ، في كل الأحوال سيكون ابني ومن رحمي ،

إرتديت قميصاً زهرياً خفيفاً من هذا النوع الذي يظهر خطوط حمالة الصدر من الظهر وتصل بالكاد الي حواف خصري ولم أغطي رأسي واكتفيت بلم شعري الي الوراء وكلوتاً أحمر اللون من هذا النوع الرفيع الذي يغرق بين فلقاتي ، ثم انتقيت احدي الجيبات من القماش القطني المتهدل والتي تصل حتي كعبي ولكنها محكمة علي جسدي والتي يسميها البعض ( سمكة ) لشدة إلتصاقها بالجسد ، أغلقت مشبك الجيبة من الجانب ولم اغلق السوستة والتي تظهر أردافي بالكامل من الجنب في حالة جلوسي لتنفرج مع إنثناء جزعي وتصنع هذا القوس الذي يظهر بياض أردافي يتوسطه خط الكلوت الأحمر بالعرض ، نظرت لنفسي وفتنني شكل جسدي وهو يظهر بهذة الحركة وكأنها غير مقصودة ومجرد نسيان ،

لم اضع اي مكياج في وجهي الا طبقة خفيفة من الروج الاحمر الهادي ، صوت جرس الباب يعلن وصول وليد والذي فاجئني بحضوره بملابس الكرة ويحملها تحت إبطه وكتبه في اليد الأخري وعلي وجهه ملامح فرحة وحماس ،

اهلا يا وليد إتفضل

ازي حضرتك يا طنط

انت جاي بلبس الكورة ، يعني مجهز نفسك ومستعد .. ههههههه 

مش حضرتك وعدتيني يا طنط العب في الجنينة بعد الدرس

ايوة يا سيدي وانا عند وعدي ، يلا عشان نبدأ

جلس وليد علي طاولة الطعام والتي نستخدمها اثناء الدرس وذهبت للمطبخ احضرت له كوباً من العصير وجلست بجواره بحيث يكون جانب الجيبة المفتوح ناحيته وبدأت في الحصة والشرح ، لم يستغرق الأمر اكثر من دقيقة قبل ان يلحظ الصبي الذكي الامر ويختلس النظر لجسدي وهو محمر الوجه ولم يستطع الانتباه والتركيز لشرحي ، حاولت اختلاس النظر انا الاخري لذكره لمعرفة وقع الامر عليه ولكن جلسته لم تساعدني علي ذلك حتي واتتني فكرة تساعدني علي تجاوز خطوات اكبر واسرع ، كان الكتاب امامنا من ناحيتي ثم كوب العصير ومن بعده علي يساره كراسته ،

كنت ادعي التركيز والاهتمام الشديد في الحصة حتي قولت بصوت المُعلمة الجادة ، 

يلا نكتب الكلمات دي ونركز عليها

ومددت يدي نحو الكراسة وفي طريقي ضربت الكوب بظهر يدي والذي سقط بالكامل فوق شورت وليد والذي انتفض واقفاً من المفاجأة

يالهوي … سوري يا وليد مش قصدي 

رد فعله العفوي ووقوفه انساه ان قضيبه منتصب جدا ولانه لا يرتدي ملابس داخلية تحت شورت الكرة شف العصير قضيبه فظهر واضحاً امامنا ، في اقل من نصف دقيقة كنت قد هرولت للحمام واحضرت فوطة وجثوت بجسدي متكأة علي ركبتي أمامه وانا امدي يدي اجفف له ملابسه ، بمجرد ان وضعت يدي ولامست قضيبه المنتصب انفزع وليد وتراجع بجزعه للخلف لا ارادياً وادعيت ايضا الصدمة والفزع ، 

ايه ده ؟!!!! 

امتقع وجه الصبي من الخوف حتي ان قضيبه كأنه قتل فقد كل صلابته في ثانية واحدة وهو يحملق في وجهي مفزوعاً لا يملك رد

اخص عليك يا وليد ، انت طلعت سافل وقليل الادب ، اتاريك مش مركز معايا من اول الحصة

اسف و** يا طنط

اسف ايه وزفت ايه ؟!! 

و*** مش قصدي يا طنط

كانت ملامحي صارمة وجادة جدا وادعي الغضب الشديد 

هو ايه يا زبالة انت اللي مش قصدك ؟!!!

هو عمل كده لوحده غصب عني و*** 

ممكن تفهمني ليه ؟!!! 

صمت الصبي ولم يملك القدرة علي الرد حتي صحت به بعد أن صفعته بقوة علي فخذة

رد بقولك ، الزفت ده واقف ليه ؟

اصل … اصل

… صفعة اخري اكثر قوة علي فخذة ، 

اصل ايه انطق

اصصصل رجلك باينة يا طنط

رجلي !!!! … فين ده ؟! 

بتردد وخوف واضح اشار باصبعة باتجاة فتحة الجيبة لاصطنع التفاجئ وامد يدي اغلق السوستة ،

بدل ما تقولى علشان اغطى نفسي قاعد بتبص عليا يا سافل
اتكسفت و *** يا طنط
وانت عرفت الحاجات دى منين وانت لسه ماطلعتش من البيضة ؟
صمت ولم يجد رد وقمت باغلاق السوستة 
ماشي يا وليد انا هاقول لماما وهى تتصرف معاك
لأ … ماما لأ عشان خاطرى يا طنط 
فاكرنى هادارى عليك أظن ، انا لازم اقولها علشان تربيك
يا طنط ابوس ايدك ماما بالذات لأ 
بالذات !!! … اشمعنى 
اصل … اصل 
ضربته مرة اخرى على فخذه وانا اجذبه ليجلس على الكرسي امامى 
انطق وقول والا مش هايحصل كويس
اصل ماما مسكتنى قريب وانا ببص عليهم وضرتنى جامد وحلفت لو حصل منى حاجة تانى هاتقول لبابا 
مسكتك بتبص على مين مش فاهمة ؟
على ماما وبابا 
بتبص عليهم ازاى يعنى وكانوا فين ؟
انفجر بالبكاء وشعرت بالتعاطف معه رغم فضولى لمعرفة كل شئ فبدأت اتكلم بهدوء ،
بطل عياط واحكيلى ماتخافش وانا مش هاقولها 
هما متعودين كل يوم اتنين وخميس يسهروا وانا كنت بعرف وبروح اتفرج عليهم من خرم الباب 
بيسهروا ازاى يعنى ؟ وانت كنت بتعرف ازاى ؟!!!
بلاقى ماما متزوقة ولابسة …..
لابسة ايه ؟ قول ما تتكسفش 
لابسة قميص نوم 
اها ، وبعدين 
بعرف انهم هايسهروا وبستنى لما يدخلوا اوضتهم واتسحب واروح اتفرج
وبتلاقيهم بيعملوا ايه بقى ؟
بيخلعوا هدومهم ويناموا سوا
ومش عيب يا وليد تعمل كده ؟ 
عارف انه عيب بس مابقدرش امنع نفسي 
ليه مش بتقدر ؟
لما بشوف ماما وهى لابسة كده بيحصلى زى ما حصل دلوقتى ومابقدرش امسك نفسي 
يعنى بتهيج على جسم ماما يا وليد ؟
يصمت مرة اخرى ولا يستطيع الرد ،
مش احنا اتفقنا نبقى صحاب ؟
آه يا طنط 
خلاص رد عليا وماتتكسفش ، بتحس بايه لما بتشوف ماما ؟
بحس زى دلوقتى
الكوكو بتاعك بيقف ؟
آه 
وبتعمل ايه ؟
مفيش بفضل اتفرج وبس 
وماما مسكتك ازاى ؟ وامتى ؟
الاسبوع اللى فات ، روحت ابص عليهم ومكنتش عارف ان ماما فى الحمام وجت عليا وشافتنى 
يا نهار اسود ، وحصل ايه ؟
مشتنى وتانى يوم لما رجعت من الشغل ضربتنى وقالتلى زى ما حكيتلك 
وكانت لابسة قميص برضه ؟
لأ 
اومال كانت لابسة ايه ؟
كانت … كانت 
ها .. مش قلنا هاتحكى من غير كسوف 
كانت لابسة بدلة رقص ومشغلين اغانى علشان كده ما حسيتش لما خرجت وراحت الحمام 
هى متعودة تعمل كده ؟
تقريبا كل مرة بتعمل كده 
وطبعا انت بتتفرج على كل ده 
أطرق برأسه خجلاص ولاحظت ان الحياة رجعت لقضيبه من جديد فانتصب قليلاً وهو يتذكر ويقص علي حكايته ، 
طب قولى وماتتكسفش ، وانت بتتفرج على كل ده بتعمل ايه عشان ترتاح ؟
ارتاح يعنى ايه ؟
انفلتت منى ضحكة غصباً عنى ،
يعنى الكوكو يرجع ينام تانى 
مش بينام وبيفضل كده وبيوجعنى لحد ما أنام ، بس لما بنام بـ …
سكت ليه ؟!!! قول 
بحلم وبصحى الاقى هدومى مبلولة 
انت مش بتعرف تعمل كده وانت صاحى ؟
لأ ، العيال فى المدرسة بحكوا انهم بيعملوا حركة كده بس انا حاولت اعمل ومعرفتش 
حركة ايه ؟
بيعملوا بايديهم حاجة اسمها عشرة 
اها فهمت 
طب وانت ليه ما حاولتش تتعلم منهم وتعملها ؟
مابحبش اتكلم معاهم فى الحاجات دى وبخاف حد يفهم انى ببص على ماما علشان انا ماليش اخوات ولا جيران زيهم 
هما بيعملوا كده على اخواتهم وجيرانهم ؟
اه ، فى كتير بيعملوا كده وبيحكوا وعلشان كده مابرضاش اتكلم معاهم 
طب قوم تعالى معايا اغسل نفسك من العصير وبنكمل بعدين 
لأ يا طنط خلاص انا هاطلع عندنا اتشطف واغير الشورت
مفيش طلوع ، انت عاوز تهرب 
لأ و**** يا طنط
هسسس ، قوم قدامى ع الحمام 
إدخلته الحمام ولم يكن من الصعب فى ظل خوفه واحساسه بارتكاب جريمة ان يعترض على شئ ، 
أوقفته فى البانيو بعد ان نزعت له الشورت لأجد قضيبا صغيراً جدا تحيطه مجموعة من الشعر ، سكبت عليه الماء وشاور جل وأخذت انظف له قضيبه والذى بمجرد ان لامسته انتصب بالكامل ليصبح حجمه مقبولاً ، 
وبعدين بقى معاك يا سي وليد ؟ وقف تانى ليه ؟!!
اسف يا طنط ، بيقف غصب عنى و*** 
لم أرد عليه ونظفته تماما بالماء وسحبته من يده وهو عارى من الاسفل كما هو ومعى عبوة الشاور جل وجلست على الكنبة وهو يقف امامى ومازال قضيبه منتصباً ، 
بص يا وليد ، وركز فى كلامى كويس ، هانتفق اتفاق دلوقتى سوا ولو رجعت فيه هاقول لماما وبابا وهاخلى عيشتك سودة ، فاهم ؟
حاضر يا طنط
ماينفعش ابدا اللى بتعمله ده ، مفيش حد يبص على مامته ويتجسس عليها 
حاضر و*** يا طنط ، مش هاعمل كده تانى 
لا يا حبيبي انت بتقول كده دلوقتى بس عشان تهرب ، لكن فى شقتكم هاترجع تانى تعمل كده 
لأ و*** يا طنط صدقينى 
اسمع ، اللى انت فيه ده اسمه سن المراهقة ولازم تتعلم تريح الكوكو بتاعك علشان ماتبصش على ماما انا هاعلمك ومن هنا ورايح تعمل كده لما تحس انك تعبان وحسك عينك تبص عليهم 
هز رأسه بالموافقة وسكبت الشاور جل فى يدى وأخذت ادعك له قضيبه وانا اشرح له كيفية فعل ذلك حتى انتفض جسده والقى بحمولته والتى سقطت كلها فوق بلوزتى لتصنع بقع متناثرة من الكمية الكبيرة التى أطلقها ،
حاسب يا مفترى غرقت هدومى ، ده انت شكل كنت تعبان قوى
قوووى يا طنط
وارتحت دلوقتى ؟ واتعملت تريح نفسك ازاى ؟
آه يا طنط ، ارتحت قوى قوى 
طب اقعد خد نفسك لحد ما اجيبلك كوباية عصير بدل اللى اتدلقت 
تركته يجلس فوق الكنبة يلتقط انفاسه واحضرت له كوباً من العصير وجلست بجواره امسح بلوزتى من منيه القوى ذو الرائحة النفاذة ، 
ارتحت شوية يا وليد 
آه ياطنط 
طب يلا بقى ورينى اتعلمت صح ولا لأ 
يعنى اعمل ايه يا طنط ؟
حط الشاور جل فى ايدك واعمل لنفسك زى ما علمتك عشان اطمن انك هاتعرف تريح نفسك 
بلاش يا طنط ، انا اتعلمت بجد خلاص 
مش ممكن ، لازم اتأكد بنفسي 
وضع الشاور فى قبضته وأخذ يجلخ قضيبه وهو يشعر بالخجل الشديد منى وانا اشاهده حتى انا قضيبه لم ينتصب بشكل كامل ، 
مش عارف يا طنط ، مش حاسس انى عاوز اعمل 
ممممم ، بس انا لازم اتأكد بنفسى ، انت محتاج تحس باثارة 
مش عارف بس مكسوف قوى من حضرتك ومش حاسس 
حاول تفتكر اى حاجة بتثيرك عشان تعمل 
حاجة زى ايه ؟ اتخيل ماما يعنى ؟
هو مفيش عندك غير ماما ؟!!! يا بنى ده ماينفعش
ما انا معرفش حاجة تانية 
طب قولى لما كنت بتبص على ماما كنت بتبص علي ايه فيها وهو اللى بيخلى الكوكو يقف ؟
مش عارف يا طنط ، اتكسف اقولك
تتكسف ايه بس بعد كل ده ، قول ماتتكسفش خلينى اعرف اساعدك
كنت ببص ورا 
على الهانش يعنى ؟
آه 
يعنى انت لو شفت هانش دلوقتى هاتعرف تعمل ؟
آه طبعا يا طنط 
لولا انى عايزة اتأكد بنفسي انك اتعلمت مكنتش ممكن اعمل كده ، بس انت زى ابنى وانا مستحيل هاسيبك فى المشكلة دى 
قمت وقفت امامه وفتحت سوستة الجيبة وجعلتها تسقط بين قدمى وانا ادير له ظهرى استعرض مؤخرتى أمامه وهو لا يصدق عينيه ويجلخ قضيبه بقوة ، 
لم يستغرق الامر دقيقتين واطلق حمه مرة اخرى لتصيب مؤخرتى وامد يدى ادهن مؤخرتى بمنيه وانا فى قمة محنتى 
اح يا وليد كده جيبتهم على طيزى 
غصصصصببب عنننى يا طططننط 
شاطر يا وليد ، كده اتطمنت عليك انك اتعلمت 
جلسنا بعده لفترة لا نتحدث حتى قمت بدلت ملابسي وارتديت شورت برمودا ضيق وبادى ضيق ايضا واحضرت له الشورت الخاص به ليرتديه 
اوعى يا وليد ترجع فى كلامك وتبص على ماما تانى
حاضر و** يا طنط بجد مش هاعمل كده تانى ، بس ..
بس ايه ؟!!
بس انا هاعمل كده ازاى عندنا ، هابص على ايه ؟
صح ، عندك حق ، طب بص كل ما تيجى انا هاساعدك بعد الدرس ، اتفقنا ؟
اتفقنا يا طنط ، بجد انا بحبك قوى 
وانا كمان بحبك يا وليد ومش عاوزاك تعمل اى حاجة غلط تانى بعد كده 
انتهينا وصعد وليد لشقتهم ونسي تماماً لعب الكرة بل نسيها هى شخصيا فى شقتى ليتركنى وحيدة أتحسس مؤخرتى وملمس منيه عليها ورائحته التى مازالت تفوح فى المكان . 

الجزء التاسع 

جاء الصباح يحمل درجة حرارته المرتفعة توترى وقلقى من مجريات اليوم ، 
اليوم يحضر سيد كعادته فى الصباح وايضا عم محمود والذى لا اعلم ماذا ينوى ان يفعله بى ، فهو يبدو من هذا النوع العنيف الذى يروق له تعذيب من معه ، 
عقد الامر ان لا اضيع وقتاً مع سيد حتى لا يفاجئنى عم محمود بالحضور وهو مازال بالشقة لكنى لم اجد مبرراً ان ادع اليوم يمر هكذا دون شئ حتى لا ينسى وتغيب شهوتى نحوى ، 
سمعت الضوضاء التى يصنعها سيد وقت حضوره وانتظرته حتى سمعت وقع اقدام نازلاً من الأعلى ففتحت له باب الشقة قليلا حتى يرانى وعندما وقف امامى ورأيت نظرة الفرحة والشهوة فى عينيه ادركت ان الفحل المعتوه وقع فى فخى بلا رجعة ، 
ناديت عليه وانا اركز عينى فى عينيه بصوت لا يخلو من المحن والدلال ، 
سيد ، استنى خد الكيس ده كمان معاك 
اقترب منى ليأخذ الكيس الذى امسك به بيدى لأفتح له الباب أكثر ويرانى وانا عارية تماما خلفه ، 
انفرجت اساريره وظهرت الفرحة الشددشة عليه واخذ يحملق فى جسدى من اعلاه لأسفله ، 
لم ابدى له اى رد فعل له معنى واكتفيت ان لوحت له بالكيس لأخذه فغابت ضحكته ومسك الكيس يلقيه فى صندوقه ويعاود النظر الى يظن أنى سأدخله كالمرات السابقة ، 
يلا يا سيد امشي … خلاص
فاجئنى بان مد يده يمنع غلق الباب وهو يأكلنى بعينيه 
مش عايزة نمسح يا ست ؟
لأ يا سيد مش النهاردة ، المرة الجاية 
حاول العبور للداخل ويبدو عليه الضيق لما يسمع ،
انا عايز امسح يا ست 
قالها بصوت عالى منفعل كأنه طفل يريد الحلوى فشعرت بخوف من رد فعله الغير متوقع فقررت ارضائه موقتاً ، 
جذبته من طوق جلبابه لنقف سوياً خلف الباب الموارب وانا امسك قضيبه المنتصب افركه من فوق ملابسه ،
يعنى مش عارف تمسك نفسك ؟
لم يجاوبنى وهجم على فمى بفمه يلعقه ويمتصه بقوة شديدة جعلتنى افقد اتزانى وتسيل شهوتى لأرفع له جلبابه واسقط لباسه لفخذيه وادعك له قضيبه واجلخه بشهوة وهو يلعق شفاهى ورقبتى وكل وجهى ويديه تفرك نهودى تكاد تخرجها من مكانها حتى بلغ ذروته ويقذف منيه فى يدى ويسقط اغلبه فوق باطنى وعانتى لأضمه بقوة وانا املئ وجه بالقبلات ومازال قضيبه بيدى اعصره حتى فرغ تماماً وهدئ سيد وبدون حرف واحد رحل وهو يدفع صندوقه امامه ، 
بقدر ما امتعتنى تلك الدقائق وعلمت منها ان سيد لن يفوت يوماً دون ان ينال منى بقدر ما شعرت بالخوف بفرض فعل شئ امام احد ، 
تركت تفكيرى وطردته من رأسي وهرولت للحمام لأخذ دوشاً سريعا لأزيل عن جسدى اثار منيه ورائحته قبل قدوم عم محمود ، 
جلست بعدها عارية تماماً فى انتظار العجوز العنيف ومرت ساعة واثنين وثلاثه وأربع ساعات كامله ولم يحضر فعلمت انه لن يحضر اليوم فهو لا يتأخر أبداً عن الحادية عشر والان قد تخطت الواحدة ، 
انتبانى الغضب وحل مكان توترى وخوفى من العجوز حنق شديد لانه لم يحضر فلم انهل من فحولة سيد ولا هو اتى وانا الان فى محنتى وانفجار شهوتى اتحرك بعصبية كالمجنونه لا اعرف ماذا افعل وشهوتى تجتاح كل جسدى بعد ان اشعلها سيد بعناقه وقبلاته ، 
لم تجدى محاولات اصابعى بالعبث بفرجى ونهودى ان تهدئ شهوتى بل زادتها اشتعالاً حتى خطر ببالى ان اتصل بالصبى الصغير الجالس وحيداً فى شقته ، 
ادرت قرص التليفون وسمعت رنين هاتفهم لاكثر من مرة قبل ان يأتينى صوته ويبدو عليه النهجان 
الو 
ايوة يا وليد انا طنط نهى
ازيييك يا ططنط
مالك بتنهج كده ليه 
اصل .. اصلى كنت بلعب كورة 
بتكدب عليا يا وليد ؟!! مش سامعه صوت ترزيع الكورة ، انطق كنت بتعمل ايه ولا هانرجع فى كلامنا واقول لماما ؟
لأ لأ يا طنط ، كنت بعمل زى ما قلتيلى
بتعمل ايه ؟!!
كنت .. كنت بجيبهم 
ممممم ، وجبتهم ؟
لأ و*** يا ابلة
متخافش يا حبيبى انا عايزك تجيبهم زى ما اتفقنا عشان ترتاح 
عمال اعمل ومفيش حاجة بتنزل
اها … علشان لوحدك ، مش قلتلك لازم حد يساعدك
ماهو .. ماهو يا طنط مفيش درس النهاردة 
طب انزل تعالى 
بجد ؟!!! بجد يا طنط ؟
اه بجد يلا حالا 
اغلقت السماعة واحضرت روب قصير ستان حول جسدى واحكمت اغلاقه حتى سمعت جرس الباب ففتحت لوليد الباب ليدخل سريعاً لمكانه الذى اصبح مفضلاً فوق الكنبه ووجه محمراً من الخجل والفرحة ، 
ها يا سي وليد مش عارف تجيب ليه ؟
فضلت افتكر حاجات واسرح فيها بس برضه ماعرفتش
حاجات ؟!! حاجات ايه ؟
حاجات يا طنط 
لسه مكسوف منى برضه 
لأ خايف اقولك تزعلى منى 
قول مش هازعل 
كنت بفتكر ماما 
ممممممممم ، زى ايه 
يعنى مش زعلانه ؟
لأ … قولى افتكرت ايه 
فضلت افتكرها وهى بترقص لبابا و….
وايه ، كمل
وبتعمل فى الكوكو بتاعه ببوقها 
اها ، وماما كنت بتلبس ايه وهى بترقص 
قميص نوم او اللبس اللى تحت بس
وايه احلى فيهم ؟
القمصان 
ليه القمصان ؟
عشان لما بتبقى لابسة اندر مش بتبان لكن القمصان خفيفة قوى وبتبان 
هى ايه دى اللى بتبان ؟!!
مكسوف اقول 
وليد ، لو سمعتك بتقول مكسوف تانى هابطل اساعدك 
خلاص … خلاص … التوتا بتاعتها 
مسمهاش توتا ، هو انت لسه نونو ؟!!!
طيزها 
ايوة كده ، عشان كبيرة بتحبها ؟
مش عارف ، بس بيقف اول ما اشوفها 
هى احلى ولا انا ؟
انتى اجمل طبعا يا طنط 
اقصد طيزها احلى ولا طيزى ؟
بصراحة يا طنط ، انتى احلى بكتييييييير
بجد ؟
اه و**** بجد 
تحب ارقصلك علشان تجيب ؟
ياريت يا طنط 
طب ثوانى ورجعالك … خليك ما تتحركش 
دخلت غرفتى وانتقيت قميصاً اسود شيفون طويل حتى قدمى وارتديه ولا شئ تحته وخرجت له ليفتح فمه وهو يرى جسدى العارى من خلف القميص الذى لا يستر شئ بل يزيد جسدى اغراءاً فقط ،
ادرت احدى الاغنيات الشعبية ووقفت امامه ارقص واتلوى بجسدى واتفنن باظهار كل شئ فيه خصوصاً مؤخرتى وهو يشاهدنى كالمصعوق ويفرك قضيبه بيده من فوق شورت الكرة وراق لى ذلك جدا حتى مرت اكثر من عشر دقائق فالقيت بجسدى بجواره وانا انظر اليه ، 
خلاص تعبت 
حلو قوى قوى يا طنط 
عجبتك ؟
قوى قوى 
رقص احلى ولا ماما ؟
انتى طبعا ، ماما مليانه ومش بتعرف تتحرك زيك 
يعنى جيبتهم وارتحت خلاص ؟
لأ ، لسه ماجيبتش 
ليه ؟!!! اومال كنت برقص ليه ؟!!
اتلخمت فيكى يا طنط وملحقتش ، كنت بتفرج
ما هى لفرجة دى عشان تجيب !!!
مش عارف بقى يا طنط ، حقك عليا 
طب قوم اقف قدامى
وقف امامى وجذبت له الشورت وهو مستسلم تماماً حتى خلعته من قدميه والقيته على الكنبه وانا امد يدى اداعب قضيبه ، 
ما هو الكوكو لسه واقف اهو ، ماجيبتش ليه ؟
طب اجرب تانى يا طنط لأ … خلاص مش هاقدر ارقص تانى فى الحر ده ، تعالى انا هاعملك زى ما ماما بتعمل عشان تجيب بسرعة
اجلسته على الكنبه وجثوت امامه وحركت يدى على قضيبه قليلا بهدوء ثوم اقتربت منه بفمى وقبلت رأسه ثم نثرت قبلاتى بطوله قبل ان احرك لسانى من اسفله لأعلاه وادخله بفمى امصه بهدوء وانا افرك خصيتيه وهو ينتفض ويرتعش وتعلو مؤخرته عن الكنبة من فرط اثارته فيدخله لاخر فمى بدفعاته وانا انظر اليه واثبت عينى فى عينه بعهر واضح ولذة حتى لم يستطع الصمود اكثر ووضع كلتا يديه دون ارادته فوق رأسى ودفعه بعيدا جدا فى فمى وهو يلقى منيه الكثيف جدا جدا الساخن وكأنه كوب كامل من اللبن وانا بدورى امتص وارشف كل مائه بمحن ومتعة شديدة حتى هدأ جسده وانكمش قضيبه فى فمى بعد ان عصرته عصراً ، 
بعد ان استرحنا قليلا مددت يدى اخلع له التيشرت وانا اجذبه من يده ليأتى خلفى ، 
يلا يا استاذ علشان تستحمى 
لم ينطق بكلمة ومشى خلفى حتى وصلنا الحمام واوقفته فى البانيو وخلعت قميصى ودخلت معه وفتحت الماء علينا وانا اسكب الشاور جل عليه لتغمر الرغوة جسده وبمجرد ان لامست قضيبه حتى انتصب مرة اخرى وانا واضع الشاور فى يده 
يلا حمينى 
امتدت يده يعبث فى جسدى ووضعها مباشرةً فوق نهودى يفركهم وهو مشدوه ثم صال وجال حتى انه لم يخجل هذه المرة ومرر يده بفرجى يداعبه ويترك اصبع او اثنين يلجون بداخله وهو منتشى وغير مبال لينظر الى يرى رد فعلى ، 
ادرت له ظهرى لتنعم مؤخرتى بلمساته فظل يعبث بها واعياها فركاً ودعكاً ومرر كل يده بين فلقتيها وهو ييبدأ مشواره من أعلى وينهى بداخل فرجى حتى انى اتيت بشهوتى اثر من ثلاث مرات وانا ارتعش وانتفض بين يديه الصغيرة حتى سقط جزعى وجثوت على ركبتى واصبحت مؤخرتى بارزة منفرجة امام قضيبه وانا انهج واحاول التقاط انفاسي وهو مازال يفرك مؤخرتى حتى شعرت برأس قضيبه فوق خرمى مباشرةً ويدفعه لإدخاله وتمكن بالفعل من ادخال اغلب قضيبه فى مؤخرتى وانا اتأوه بلذة مميته ،
وليد ….. بتعمل ايه ؟!!!
ما ما اااننا بشوووف باابا بييعمل ككددده
لأ يا وليد مايصحش … انت كده بتنكنى
مش قادر امسك نفسي يا طنط 
زبك بيوجعنى يا وليد بالراحة 
لم يستمع الى وظل يدفع قضيبه بقوة بداخلى وخرمى الذى اعتاد الخيار فى خرمى يستجيب له ومتعتى تعلو وتعلو وتتخطى السماء حتى اتت رعشته وقذف كمية كبيرة للمرة الثانيه ولكن هذه المرة بداخل خرمى لتسقط بأمعائي وشهوتى تفيض وتسيل من فرجى ، 
ظل هكذا نائما على ظهرى حتى انكمش قضيبه وترك خرمى لأجلس على ارضية البانيو وانا اضربه برقة على فخذه ،
ماشي يا سافل ، انا غلطانة انى بساعدك
حقك عليا يا طنط ، ماحسيتش بنفسي
ينفع تنيك طنط يا وليد ؟!!! اعمل فيك ايه بقى دلوقتى ؟
خلاص يا طنط و *** مش هاعمل كده تانى
يا سلام ، انت بعد كده كل مرة هاتبقى عايز تنيك تانى
لأ يا طنط مش هاعمل 
ماشي هانشوف ، بس لو نكتنى تانى هازعل منك واخاصمك وارجع فى كلامى واقول لماما كمان
لأ لأا يا طنط هاسمع الكلام 
ماشي يا سافل ، يلا البس بقى واطلع شقتكم 
ارتدى ملابسه وتركنى وصعد لشقتهم ودخلت كما انا ومازال منيه ينسال فى خيوط من خرم مؤخرتى والقيت بجسدى فوق فراشي وانا اشعر أنى انتقمت من العجوز الذى خالف موعده .

الجزء العاشر 

انتهي يومي ولم افوت علي نفسي متعتي برغم حدوثها مع وليد بعكس ما اعددت ولكنه ادي مهمته بنجاح ومتعة جعلته هو الاخر يتخطي مجرد الاغواء ليصبح صاحب فعل وله في جسدي طرقاً ومسالك ،

في الصباح كنت انتظر جولة جديدة مع وليد فهذا موعد حصته حتي رن جرس الباب قرابة العاشرة وكنت ارتدي بيجامة كات برمودا فنظرت من العين السحرية انظر من بالخارج لأتفاجئ بانه عم محمود !!،

تجاهلت دهشتي وفتحت له الباب ليدخل مباشرة وهو يغلق الباب خلفه ويتفحصني من رأسي لقدمي قبل ان يصفعني بيده علي مؤخرتي ،

لابسة ليه يا هايجة ، مش قلتلك تستنيني عريانة ؟ 

اسفة يا عمو ، معرفش انك جاي النهاردة

انا اجي وقت ما احب يا هايجة

زي ما تحب يا عمو بس استنيتك امبارح وكنت زي ما قولتلي 

طب يلا قدامي علي أوضة النوم

اتجهت لغرفتي لا اعلم لماذا علي وجه الدقة وهو خلفي يتبعني حتي وقفت في منتصفها وقبل ان التفت له كانت يديه تمتد تخلع عني بيجامتي والتي لا ارتدي اي شئ اسفلها علي الاطلاق دون صد او استفهام مني ، انتهي من تعريتي ثم جلس علي كرسي التسريحة وهو يطلب مني اني اريه ما عندي من جيبات خروج فانتقي احداهم وكانت سوداء طويلة من القماش الطويل واختار احدي بلوزاتي وكانت ايضاً من القماش الثقيل رغم حرارة الجو ، امرني بارتدائهم وارتداء حجابي واخرج من جيبة نظارة طبية افهمني ان عدساتها زجاجية فقط وامرني ايضا بارتدائها ثم امرني اخيراً بما افزعني وادهشني في نفس الوقت ، 

هاتروحي دلوقتي الصيدلية اللي في الشارع اللي ورانا وتشتري قرص فياجرا ٥٠ 

ليه يا عمو ؟!!! اتكسف

نزلت يده بقوة متوسطة علي وجهي اوقعت النظارة ارضاً وهو يتحدث بهدوء وبرود ماسمعش ليه ولأ تاني 

ابداً ياعمو بس اللي في الصيدلية يقول عليا ايه ؟!! 

هايقول هايجة وعايزة تتناك

وترضي يقول كده عليا يا عمو؟

بطلي كلام كتير ، اعملي اللي قولتهولك ولما ترجعي تطلعيلي فوق

طب البس اندر يا عمو 

لأ يا هايجة ، هاتروحي كده ومتخافيش محدش هاياخد باله

امرك يا عمو 

خرجت من البيت وعقلي مشتت رغم عجزي عن الرفض او الفهم ولا اعرف كيف يفكر هذا العجوز الخبيث ولا علي اي شئ ينوي ولكني قد قررت السقوط من قبل فلأسمتع اذا بالتحليق في الهواء قبل الارتطام ، وصلت الصيدلية ولم يكن بها سوي شخص واحد لا اظنه الطبيب من مظهره ، قصيراً بشكل واضح فلا يزيد طوله عن ١٤٠ سم بأي حال وله شارب كبير يعوض به قصر قامته غالباً ليس بديناً او نحيفاً ، وقفت امامه فكان واضحاً جدا اني اطول منه بـ ٣٠ سم علي الاقل عندما وقف لتلبية طلبي من خلف الفترينة التي امامه ، ترددت كثيراً قبل ان اطلب منه البرشام فقررت شراء بعض الاشياء التي غالباً احتاجها في البداية

بعد اذنك عاوزة كريم بشرة ( … ) ومزيل عرق ( … ) 

تحت امرك

احضر ما طلبت في اقل من دقيقة وابتسامة الترحيب علي وجهه

حاجة تانية يا فندم ؟

اه ، ممكن ( … ) لإزالة الشعر ؟

للاسف يافندم مش موجود ، عندي حاجة احسن منه بكتير

ماشي هاته وهات كمان …. 

ايه يا فندم ؟ أامري

ممكن قرص فياجرا ٥٠

قلتها وانا اكاد اموت من الخجل والخوف واري لمعة غريبة في عينيه لم يستطع اخفائها

تحت امرك يا فندم ، ده مكانك يا ست الكل مفيش اي احراج ابداً وعندنا خدمة الدليفري طول اليوم

وجدتها فرصة لأخذ الحوار لنقطة بعيدة حتي اداري خجلي

اول مرة اعرف ان عندكم ديلفري مع اني ساكنة هنا من سنة

هو بصراحة مش دليفري قوي ، المنطقة هنا هادية جدا لما حد بيحتاج حاجة بوصلها بنفسي وارجع

معقولة ؟!! وبتسيب الصيدلية لوحدها ؟

عادي يا ست الكل ، السكان هنا علشان مدينة جديدة قليلين جدا ، انا ساعات بفضل طول اليوم ما بيدخلش اكتر من اتنين تلاته

اها ، عندك حق

احضر لي القرص الازرق وهو يشير به بيده ويضعه في الكيس البلاستيكي قبل ان تتسع ابتسامة خبيثة علي وجهه وهو يخفض صوته ،

عندنا حاجات هنا ممتازة للست كمان

حاجات !!! حاجات ايه ؟!!! 

حاجات حريمي يا فندم بتزود الرغبة للستات ، حاجة زي الفياجرا بس حريمي

مممممم ، برشام يعني ؟ 

لأ ، دي حقنة الست تاخدها وتأثيرها بيفضل يومين كاملين

كويس ، بس هو في مستوصف قريب ؟

مستوصف !!! ليه ؟!

اومال هاخدها فين ؟!! 

يا فندم الموضوع سهل مش محتاج مستوصف ، انا بدي حقن هنا وفي البيت لو حد محتاج

طيب عايزة واحدة

اتسعت ابتسامته بشدة وازادت اللمعة في عينيه وهو يتحرك لاقصي يسار الفاترينة ويفتح باباً صغيراً بها ويشير لي بالدخول ،

عبرت الباب بعد ان اخذت قراري باخذ تلك الحقنة لتساعدني مع الثلاثة سيد ومحمود ووليد ، لم يكن ببالي اي شئ خاص بهذا القزم يثير شهوتي او اتوقف عنده اكثر من خجلي من شراء قرص الفياجرا غير استغرابي لنظراته وابتسامته ،

اشار نحو باباً في اخر الصيدلية فطنت انها غرفة خاصة بأخذ الحقن فاتجهت نحوها وهو يتجه لاحد الادراج يحضر الحقنة والسرنجة علي اغلب الظن ،

تسمرت مكانى قبل باب الغرفة بخطوتين وتجمد الماء بعروقى بعد ان تذكرت انى بلا اى ملابس داخلية ، 
كان القصير الغريب قد أحضر الحقنة وتبعنى واندهش لوقوفى ، 
اتفضلى جوه الاوضه يا مدام 
لأ خلاص معليش ، خليها يوم تانى 
ايه ده ؟ معقولة بتخافى من الحقن يا مدام ؟!!
لأ مش قوى ، بس افتكرت حاجة كده معليش 
يا ست الكل الصيدلية زى المستشفى بالظبط ، واضح ان حضرتك مكسوفة 
بصراحة مش جاهزة دلوقتى 
مش بقولك حضرتك مكسوفة ، انا مش دكتور صحيح بس انا ممرض قديم وعندى خبرة كبيرة ، بلاش كسوف يا مدام ولا خايفة ؟ هههههه
لم اعرف كيف الخروج من هذا المأزق وهو يلح على بكلامه فقررت ان افهمه بطريقة اكثر ايضاحاً حتى اخرج من ورطتى وايضا كى لا أتأخر على عم محمود ,
بصراحة مكنتش عاملة حسابي انى هاخد حقنة فمش مستعدة فى اللبس يعنى 
معقول يا مدام ده السبب ، حضرتك ده شغلنا ومش ممكن نبص على حد بطريقة مش كويسه ، اتفضلى يا مدام ده مكانك ولما تجربي الحقنة مش هاتبطليها ،
لم اجد طريقة للخروج من حصاره ووجدتنى منساقه لإلحاحه ومبرره المهنى ففتحت باب الغرفة التى لم اجد بها سوا بعض صناديق الادوية المتراصة ومقعد من الجلد المبطن وحوض ماء صغير فى احد الاركان ، 
وقفت امام المقعد القابع امام الحائط فى منتصف الغرفة الصغيرة وانا اعطيه ظهرى لا اعرف ماذا افعل ، 
اتفضلى يا مدام 
اعمل ايه ؟
ارفعى الجيبة بعد اذنك 
بأنفاس لاهثة وايدى مرتعشة متعرقة مددت يدى امسك بطرف الجيبة أرفعها لأعلى وانا ابذل كل ما بوسعى لكى لا تظهر مؤخرتى بالكامل ولكن هيهات ، فلكى اظهر اعلى مؤخرتى مكان اخذ الحقنة وجدتنى قد رفعت الجيبة عنها تماما ليرى انى بلا ملابس داخلية ، 
لم اسمع له صوتاً او اجد له فعلا فرمقته بطرف عينى كمن يسرق من خلف زجاج النظارة فوجدته وهو بقامته شديدة القصر والتى تجعل رأسه بالكاد عند منتصف ظهرى يحدق فى مؤخرتى وهو مفتوح الفم لا يصدق ما يراه ، 
مرت دقيقة وهو يحملق فى مؤخرتى وانا اسقط فى بحر شهوتى وتبدأ افرازات فرجى فىالخروج معلنة عن محنتى قبل ان يأتى صوته وكأنه من بئر عميق ، 
تحبى تاخديها فى الناحية دى ولا الناحية دى ؟
قالها وهو يحرك كف يده بالكامل بنعومة بحركة دائرية مرة فوق فلقتى اليمنى ثم فلقتى اليسرى لتنهال افرازاتى وانا اضم مؤخرتى للداخل فى حركة لا ارادية فور ملامسته لها ، 
مش عارفة ، اللى انت شايفه 
مش هاتحسي بوجع خالص علشان ماتخليش حد يديكى حقن بعد كده غيرى 
غرز سن الابرة بضعف شديد ولم يدفعه للداخل كما هو مفروض كأنها مجرد شكة دبوس ففهمت انه قرر الا يعطينى الحقنة حتى لا يؤلمنى ويصدق كلامه بانه خبير و- ايده خفيفة – ، 
بصراحة لأ انت ايديك خفيفة قوى يا ….
سعد يا مدام …..
نهى 
عاشت الاسامى ، ثوانى خليكى زى ما انتى هافركلك مكان الحقنة علشان ماتكلكعش وتوجعك بعدين 
ماشي … بس براحة لأتوجع
مش ممكن يا مدام نهى ، حضرتك بس اسندى جسمك على الكرسي ووطى علشان سورى الهانش يتشد والمادة تتحرك بسرعة فى العضلة 
بكل سهولة استجبت له وانحنيت بجسدى على الكرسي وانا استند عليه بيدى لتبرز له مؤخرتى واشعر بها انفرجت امامه ليرى خرمى وفرجى من خلفى ، 
وضع كفه الايسر فوق منتصف مؤخرتى كأنه يستند عليها والاخرى اخذ يمررها فوق فلقتى اليمنى مكان الحقنة يدلكها وهو يجذبها برقة للخلف ليتسع له الشق بين فلقتى ويظهر له خرمى اكثر وتنفرج شفرات فرجى المببلة بافرازات شهوتى امام عينيه وهو يحرك يده اليسرى لاسفل رويداً رويداً حتى اصبح ابهامه فوق خرمى مباشرة يفركه ويدغدغه دون ان يدفعه بداخله حتى تحرك اكثر لاسفل وغاص بكل هدوء بين شفرات فرجى حتى انه ادخله بالكامل واصبح ينكحنى به وانا مستسلمة ومستلذة ولا افعل شئ سوى اهات مكتومة تبدو كالأنين ، 
معليش يا مدام نهى الفرك ده مهم جدا بعد الحقنة 
اه … ايديك بتريحنى وبتمشي الوجع 
اخرج ابهامه من فرجى وأبدله بخنصره من اسفل يدك فرجى بكل هدوء وكأنه يتمتع باشعال شهوتى او انه فقط يرغب فى امتاعى وحدى ، 
أخرج اصبعه المبلل بافرازاتى وادخله بخرمى بعد ان فرك جيدا برقة ومرره بخرمى وان اضم مؤخرتى عليه اعتصره بداخل خرمى بالتزامن مع حركته فى الدخول والخروج وهو يفرك فلقتى بيده الاخرى ويبدل اصبعه بين خرمى وفرجى حتى اتتنى رعشتى الكبرى واطلقت سيلا من شهوتى حتى شعرت كأنى تبولت فوق اصابعه القصيرة المدببة وهو يربت على مؤخرتى بهدوء وحنية كأنه يهدينى بعد ان نجح فى مهمته ، 
كده تمام ، المادة اتسربت وبقيتى زى الفل 
بصعوبة استطعت أن اعدل جزعى وانزل الجيبة ادارى جسدى وانا انظر له بشكر وامتنان ،
حضرتك شاطر قوى يا استاذ سعد 
يبقى لازم تيجى تانى بقى يا مدام نهى
اكيد هايحصل 
دفعت ثمن المشتريات وخرجت عائدة للمنزل وانا فى غاية المتعة والدهشة من هذا الرجل القصير الذى لم يشغله شئ سوى امتاعى ، 
صعدت درجات السلم مسرعة فقد تأخرت قرابة النصف ساعة على عم محمود ،
ضربت الجرس ليفتح لى عم محمود الباب وهو يرتى لباسه الداخلى فقط وينظر لى بغضب ،
اتأخرتى كده ليه ؟
معليش و*** يا عمو كان فى طفلة صغيرة فى الصيدليه مامتها جيباها تاخد حقنة وقرفت الراجل لحد ما عرفوا يسيطروا عليها ويدوهالها 
جبتى البرشامه ؟
اه اهى 
اخذها من يدى وبلعها ثم احتسي كوباً من الماء بعد ان ادخلنى واغلق الباب خلفه وجلس على احدى مقاعد الصالون وهو ينظر لى بنظرة كلها شهوة ورغبة ،
اقلعى هدومك ما عدا الايشارب 
نفذت امره على الفور فخلعت بلوزتى وتخلصت من الجيبة ووقفت واضعة كفى امام فرجى وانا انظر اليه 
قدامك ساعة عايزك تروقى فيها الشقة بس على اقل من مهلك 
فطنت انه يريد عرضاً مثيراً حتى يبدأ مفعول البرشامة فأخذت اتفنن فى اغوائه وانا انظف الشقة وارتبها امام عينيه وانحنى واتلوى امامه واهز مؤخرتى فى حركتى حتى ازيد اثارته ، 
قبل انتهاء الساعة كان قد تخلص من لباسه وجاء من خلفى وصفعنى بقوة على مؤخرتى جعلنى انتفض وانا اصرخ 
اااااى ، بالراحة يا عمو طيزى وجعتنى 
مابتنضفيش كويس ليه يا شرموطة انتى 
بنضف اهو و*** يا عمو 
انتى شكلك عايز علقة عشان تعرفى تشوفى شغلك يا خدامة يا لبوة يا بتاعة البوابين 
حرمت يا عمو خلاص 
جذبنى من يدى وأنامنى فوق فخذيه على بطنى وظل يضرب مؤخرتى ضربة تلو الاخرى وهو يقرص حلمتى من وقت للأخر ، 
انتهى من عقابى واجلسنى بين ساقيه ووضع قضيبه الطويل جدا المنصب بشدة بفمى العقه وامصه ثم يخرجه ويجعلنى الحس بلسانى خصيتيه ويدفع رأسي لأسفل لألحس له بين خصيته وخرمه ، 
كان يمسك بشعرى ويحرك رأسي كما يريد وهو يستلذ بما يفعل حتى اوقفنى وجذبنى لأمتطى قضيبه وهو جالس وفمه يرضع من نهودى ويبدل بينهم ويديه تفرك وتعصر مؤخرتى بقوة ويجذبها حتى يدخل قضيبه اكثر واكثر ومن فرط طوله كنت اشعر انه ينهى مشواره فى منتصف معدتى ، 
أقامنى من فوقه وجعلنى انحنى امامه ساندة على ذراع المقعد واولجه من الخلف وهو يمسك بخصرى بيديه ويضرب بقضيبه بقوة ولم ينسى صفع مؤخرتى من وقت للأخر ثم امسك بشعرى يجذبه بقوة جعلنى احنى رقبتى للوراء بشدة وهو مازال ينهال علي بضربات قضيبه الصلب حتى ارتعش أخيراً وانزل مائه فى قلب فرجى وهو يلقى بجسده فوقى وانفاسه المتلاحقة تملئ المكان ، 
ظننته انتهى ولكنتى كنت واهمة فقد عاد للجلوس واعادنى لمكانى بين ساقيه واخذ يمتص شفتاى بفمه ويمتص لسانى بقوة كأنه يريد اقتلاعه من مكانه حتى ان لعابه اغرق فمى وسال على رقبتى ، 
ظل يقبلنى بنهم لاكثر من عشر دقائق قبل ان يعيد قضيبه فى فمى وهو نائم امصه من جديد لكنه لم ينتصب تماماً كالمرة الأولى ، فقط نصف انتصاب ولم تأتى شهوته وازاح جسده للخارج ليبرز لى خرم مؤخرته المحاط بالشعر وجعلنى امصه له وادخل لسانى فيه وهو يمسك شعري بتلك يديه ويضع احى خصيتيه بفمى امصها كقطعة حلوة كبيرة حتى فرغ منى تماماً وقام للحمام وهو يجرنى من يدى خلفه ليأخذ حماماً فقمت بتنظيفه تماما وعندما هممت بالدخول بجواره لأستحم منعنى ،
لأ يا شرموطة البوابين هاتنزلى بلبنى كده 
حاضر يا عمو انا خدامتك
انتهينا وارتدى ملابسة وكالعادة جعلنى انزل لشقتى وانا عارية الا من الايشارب فوق رأسى وامسك ملابسي وشنطة الصيدلية بيدى حتى ودعنى بصفعة قوية على مؤخرتى عند باب شقتى ورحل ،
بمجرد ان دخلت للشقة واغلقت الباب سمعت رنين الهاتف فتذكرت موعد حصة وليد والذى فات على ميعادها اكثر من ساعتين ،
قمت بالرد عليه وادعيت انى كنت فى مشوار لامر هام على ان اعطيه حصة اخرى عوضاً عنها فى الغد ،
طب بلاش الحصة النهاردة يا طنط ، اجيلك علشان تساعدينى
الصبى المشتعل الشهوة يريد التمتع بى هو الاخر ولا يحتمل الصبر ولكنى كنت قد انهكت بشكل كبير فلم استطع بالفعل الاستجابة لرغبته واقنعته انى سأعوضه ايضا فى الغد عن ذلك واغلقت الهاتف وجررت قدمى حتى فراشى وارتميت فوقه لأغرق فى نوم عميق .

From:
Date: أكتوبر 8, 2018

اترك تعليقاً